تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 5/1/2015

0

أخبار السوريين : تمكن الثوار من تدمير أربع دبابات تابعة للأسد، وقتل ما لا يقل عن 13 عنصرًا خلال المعارك التي اندلعت صباح أمس الأحد، في حي جوبر الدمشقي، وسط قصف مدفعي عنيف وغير مسبوق على الحي.

هذا فيما اندلعت اشتباكات على أطراف مدينة حرستا من جهة المتحلق الجنوبي بريف دمشق، بين الثوار وقوات الأسد، فيما شن الطيران الحربي غارات على جرود منطقة القلمون.

ومن جهته، زعم “علوش” قائد جيش الإسلام عن إسقاط طائرتين حربيتين في الغوطة الشرقية، من طراز ميغ 23 وسوخوي 24، وبحسب علوش، فإن عملية الإسقاط تمت خلال مؤازرة الطيارتين لـ”عصابة جيش الأمة” في دوما، على حد تعبيره.

أما القيادة العامة فقد أعلنت انتهاء العمليات العسكرية التي تهدف للقضاء على “جيش الأمة”، وذلك بعد اعتقال قادته ضمن الحملة المُعلن عنها من قبل “جيش الإسلام”.

وأصدر كل من الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، وحركة أحرار الشام، وفيلق الرحمن، في الغوطة الشرقية، أمس الأحد، بيانًا بعد إعلان جيش الإسلام إنهاء وجود جيش الأمة في الغوطة الشرقية، نفوا مشاركتهم في العملية.

وفي حلب، أكدت الجبهة الشامية مقتل 12 عنصر لقوات الأسد بعد استهدافهم في مبنى “العرائس” قرب دوار السبع بحرات، بقذائف من مدفع جهنم.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات المعارضة أعلنت سيطرتها على منطقة المجبل وقسم كبير من منطقة المناشر الواقعة بمنطقة البريج شمال شرقي مدينة حلب، وذلك بعد معارك عنيفة مع جيش النظام السوري المدعوم بمليشيات أجنبية. وقالت المعارضة المسلحة إن مقاتليها قتلوا عشرات من جنود النظام خلال عملية السيطرة على المجبل.

هذا فيما شنت طائراتُ التحالف الدولي أكثر من سبع غارات أول أمس، استهدفت مواقع لتنظيم داعش “الدولة الإسلامية” في الأجزاء الجنوبية والشرقية مدينة عين العرب “كوباني”، وسط أنباء عن سقوط قتلى من عناصر التنظيم.

كما تواصلت الاشتباكات بين تنظيم داعش ووحدات الحماية الكردية، على عدة محاور في مدينة عين العرب، وتركزت بالقرب من تلة مشتة نور وفي محيط مدرسة المحدثة، فيما أعلنت وحدات الحماية الكردية عن إحراز تقدم في المدينة أمام تنظيم داعش، إضافةً إلى مقتل 21 عنصرًا من التنظيم خلال المواجهات الدائرة.

كما اندلعت اشتباكات، ظهر أمس، بين كتائب الثوار وقوات الأسد بالقرب من قرية عزيزة جنوبي مدينة حلب، بعد محاولة الأخير التقدم على إحدى النقاط الواقعة تحت سيطرة الثوار، والتي أسفرت عن عطب مدفع 23 بقذيفة صاروخية، ومقتل أحد جنود النظام.

كما أعلنت قوة رد المظالم المشتركة إلقاء القبض على مطلوبين جدد، وذلك في إطار حملتها التي تهدف إلى اعتقال جميع المفسدين في مدينة مارع “الذين جعلوا من الثورة مطيةً لتنفيذ مآربهم”، حيث أكدت الصفحة الرسمية لرد المظالم أنها تمكنت من اعتقال المجموعة التابعة للمدعو بشير الحجي، أحد قيادات تجمع ثوار الشمال، فيما لم تتمكن من القبض على مترئِس هذه المجموعة، في حين أحالت جميع العناصر المقبوض عليهم إلى دار القضاء، كما ضبطت “مواد ممنوعة” داخل مقر المجموعة.

وفي حماة، قصفت كتائب الثوار مراكز قوات “الدفاع الوطني” في مدينة محردة، وبلدة سلحب بريف حماة الغربي، بصواريخ الغراد؛ ردا على القصف العنيف الذي تتعرض له مدن وقرى الريف الحموي،

وفي إدلب، اغتيل العقيد الطيار المُنشق من قوات الأسد، مهيب عمر الجدعان، المُلقب “أبو عمر”، من مواليد مدينة كفر نبل بانفجار عبوة ناسفة، زُرعت بداخل سيارته في بلدة أطمة بريف إدلب، بالقرب من الحدود التركية، وتم نقله إلى أحد المشافي التركية.

وفي درعا، وقعت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد على أطراف حي المنشية بدرعا البلد وشارع السوق بدرعا المحطة، وسط قصف مدفعي بقذائف الهاون من الطرفين، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات الأسد.

كما استهدف الثوار بالصواريخ المحلية الصنع وقذائف الهاون قوات الأسد المتمركزة في اللواء 12 القريب من بلدة بصر الحرير، محققين إصابات مباشرة، فيما تجددت الاشتباكات بين كتائب الثوار وقوات الأسد في بلدة بصرى الشام بدرعا، وسط عمليات قنص تبادلها الطرفان.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.