تركماني تركي اخواني عنصر مخابرات يرأس اكبر تجمع معارض لعام قادم

0

حسام صادق

أخبار السوريين: اخيرا دخلت تركيا علنا وبزلمها ووضعت يدها على الائتلاف السوري بعد ان كانت تختبئ خلف قطر سابقاً، خالد خوجة الذي اصبح رئيسا للائتلاف جمع المجد من اطرافه ، فهو سيرأس الائتلاف لمدة عام كامل وليس ستة اشهر اسوة بسابقيه وذلك بعد التعديلات الاخيرة ، كما ان خوجة عنصر امن في جهاز المخابرات التركي ، وهو عضو في جماعة الاخوان المسلمين السورية ، ناهيك عن انه من الاقلية التركمانية لوالدة من الكورد.

خوجة المعروف بتكبره و”غلاظته ” التي يشتكي منها الجميع ، علاقته بسورية تبدأ وتنتهي بأنه ولد في سورية فقط ، فقد كان ابوه عضو في جماعة الاخوان وهرب من سورية في بداية الثمانينات الى تركيا باعتباره تركمانيا من اصول تركية وبالتالي اصطحب معه ابنه الطفل الذي اصبح رئيسا لاكبر تجمع معارض !، خوجة التحق بالمدارس التركية ودرس فيها واصبح مواطنا تركيا بكل معنى الكلمة لاتربطه علاقة بسورية كما انه لم يقم بأي نشاط علني او سري او مساعد او حتى لم يوقع اي بيان او عريضة في سياق النضال الشعبي السوري المعارض عبر سنوات طوال ، انتسب خوجة الى حزب العدالة التركي الحاكم وعمل الى المخابرات التركية ، فرزه الاخوان المسلمين للمشاركة في مؤتمر انتاليا المعارض في بداية الثورة كخدمة للاتراك باختراق المؤتمر ، بعد تشكل الائتلاف عينه الاتراك كعضو في الائتلاف من حصتهم ومن بعدها عينوه كسفير للمعارضة في تركيا، ويذكر انه لم يقم بخدمة احد مذ وصل الى هذا المنصب .

الامر لم يتوقف عند رئاسة خوجة للائتلاف بل ايضا بتعيين امين عام من الاخوان ” محمد يحيى مكتبي ” ونائب لرئيس الائتلاف من الاخوان ” هشام مروة ”

الان يتسائل الجميع عن مصير الائتلاف بوجود قيادة اخوانية ستستمر لسنة ، وعن مصيرعلاقة هذا الائتلاف بالمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة الداعمتين للثورة السورية والمتحسستين من الاخوان مثل عموم السوريين ، ناهيك عن جمهورية مصر العربية والاردن التي تعاني الفوبيا من هذه النماذج .

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.