بنك عودة يطالب بتعويض عن سرقة فرعه في ديرالزور والعراق يجمد تحويل الأموال لسوريا

0

اخبار السوريين: تعرض بنك عودة “سوريا” فرع دير الزور، لعملية سرقة من قبل مجهولين، وفق ما أفادت به “هيئة الأوراق والأسواق المالية”، إثر تلقيها إفصاحاً مستعجلاً من قبل البنك، العراق يجمد نقل وتحويل الأموال من المصارف العراقية إلى سوريا.

وطالب البنك شركة التأمين بالتعويض عن كامل الأضرار التي لحقت بالفرع، سواء كانت نقدية وغيرها وذلك استناداً إلى بوليصة التأمين التي تغطي هذا النوع من المخاطر حيث قامت شركة التأمين بسداد 50% من مجموع المطالبة مع وعد بسداد ما تبقى بالسرعة الممكنة.‏

وبحسب صحيفة “الثورة” المحلية فإن الفرع مغلق منذ أكثر من عام، نتيجة الأحداث في مدينة دير الزور.

هذا فيما كشف مصدر رفيع في الحكومة العراقية أن رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، أمر بتجميد عملية نقل وتحويل الأموال إلى سوريا من المصارف العراقية الحكومية والخاصة بالعراق، بما فيها تلك المحولة إلى المصرف السوري المركزي والمصرف التجاري السوري (CBS)، سواء أكانت للحسابات الحكومية أو تلك المملوكة للأشخاص المرتبطين بالدولة.

وأوضح المصدر، أن القرار جاء بعد رصد عمليات تحويل مالية كبيرة من بغداد إلى دمشق ولصالح قيادات سوريا وزعماء الحرب في البلاد الموالين لنظام الأسد.

وأوضح هذا المسؤول، الذي يشغل منصباً رفيعاً في حكومة العبادي، أن “القرار غلّف بالأزمة المالية التي يمر بها العراق حالياً، ولوقف نزيف العملة الصعبة من العراق وضرورة المحافظة عليها، إلا أنه في الحقيقة مرتبط بسياسة العبادي التصحيحية للشأن السياسي العراقي وعلاقته مع المنطقة والمجتمع الدولي بما يتعلق بالقضية السورية”، بحسب ما أوردت صحيفة “العربي الجديد”.

وأشار إلى أن سلفه المالكي كان يساهم بجزء من مرتبات الجنود ومقاتلي الميليشيات الموالين للأسد، ودفع في مارس/ آذار الماضي مبالغ بالعملة الصعبة لهذا الغرض وتمنح تحت غطاء إدارة العتبات المقدسة أو الوقف الشيعي بالعراق.

وتابع المصدر أنه “من غير المعلوم ما إذا كان سيصدر قانون ينظّم عملية تحويل الأموال بمقدار معيّن والجهات المستفيدة، لكنه من المؤكد سيشمل المؤسسات الرسمية العراقية وشبه الرسمية، فضلاً عن الهيئات المرتبطة بأمانة مجلس الوزراء العراقي، كالوقف الشيعي وهيئة إدارة أموال العتبات المقدسة ولجنة دعم الشعب السوري التي شكلها المالكي بالعام 2012 وباتت الغطاء الرسمي لتمويل نظام الأسد”.

ورأى أنه “من غير المتوقع أن يشمل ذلك التحويلات التي تقل عن 10 آلاف دولار أمريكي”، مشيراً إلى أن القرار جاء بعد أيام من رفض العبادي شمول المقاتلين العراقيين الشيعة الذين قضوا في سوريا بامتيازات تمنح لنظرائهم الذين يقاتلون تنظيم الدولة، “داعش”، بالعراق ضمن ما يُعرف بـ”قوات الحشد الشعبي”. ويرجح مراقبون عراقيون أن تكون خطوة العبادي بطلب أمريكي مسبق.

وقال المحلل السياسي العراقي، محمد الشيخ إن العبادي سيستغل نقطة عجز العراق مالياً بعد انهيار أسعار النفط من أجل إيقاف تدفق الأموال العراقية إلى سوريا لدعم نظام الأسد.

واعتبر الشيخ “الخطوة جريئة للغاية ومفاجئة، لكنها بالتأكيد جاءت بطلب أمريكي مصحوب بضغوط من أجل تمرير صفقة تزويد العراق بصواريخ جو ـ أرض لمكافحة تنظيم الدولة والتي لا تزال حتى الآن أوراقاً على مائدة اجتماعات الكونجرس الأمريكي، ومن المؤمل مناقشتها بعد عطلة رأس السنة”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.