النظام يوافق على خطة الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية لعام 2015

0

أخبار السوريين: قال النظام السوري يوم أمس الأربعاء إنه وافق على خطة الأمم المتحدة للعام الحالي لتوصيل مساعدات إنسانية إلى ملايين الأشخاص في البلد الذي تمزقه الحرب لكن حذر من أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة إنما يكمن في مساعدتها على مكافحة الإرهاب، على حد زعم أحد دبلوماسيه.

وتطلب الخطة الاستراتيجية لتلبية الاحتياجات الانسانية نحو 2.9 مليار دولار لمساعدة 12.2 مليون سوري اي أكثر من نصف عدد السكان يحتاجون للمساعدات مع اقتراب الحرب الدائرة هناك من عامها الخامس.

وقال حيدر علي أحمد الدبلوماسي التابع لوفد النظام السوري في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع الانساني في سوريا ان الحكومة تريد ضمان وصول المساعدات إلى كل المواطنين المحتاجين في أنحاء سوريا بدون تمييز.

واضاف أن حكومة النظام تبنت في 17 ديسمبر/كانون الأول العام الماضي خطة الاستجابة للحاجات الانسانية لعام 2015 لـ “استكمال الجهود الوطنية التي بذلت منذ بداية الأزمة لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري”، على حد تعبيره.

وقال أحمد أن المطلوب اليوم هو “التعاون والتنسيق مع الحكومة السورية في مكافحة الارهاب وبشكل خاص لإنهاء الأزمة الانسانية في سوريا”.

وقالت كيونج وا كانج نائبة منسق الإغاثة لدى الأمم المتحدة إن العنف المحتدم في سوريا من جانب القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة والمسلحين المتشددين أدى إلى “واحد من أسوأ عمليات النزوح التي شهدها العالم على مدى عقود.”

وقالت العام الماضي إن الأمم المتحدة تلقت فقط نحو نصف الأموال التي طلبتها لمساعدة السوريين المحتاجين.

وتتضمن خطة الأمم المتحدة للمساعدات توصيل شحنات عبر الحدود من تركيا والأردن والعراق في نقاط وافق عليها مجلس الأمن الدولي في يوليو تموز. ونقلت الشحنات من الأردن وتركيا خلال الأشهر الستة الماضية لكن الأسباب الأمنية حالت دون نقلها عبر العراق.

وقال أحمد إن “الحقائق على الأرض تظهر أن نقل شحنات المساعدات عبر الحدود أسلوب غير فعال في تحقيق الأهداف الإنسانية التي تزعم قرارات مجلس الأمن الدولي أنها تريد تحقيقها.”

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 7.3 مليون سوري اصبحوا نازحين في الداخل في حين فر نحو 3.8 مليون شخص آخرين من البلاد.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.