الكشف (السيميولوجي) عن جاسوسية المرصد السوري الأسدي

0

د.عبد الرزاق عيد

أخبار السوريين: عندما سيقرأ القارئ هذا العنوان… سيعود لترداد تهمة (التعقيد والصعوبة) في كتابتنا… ونحن سنقول أن الموضوع ليس معقدا إلى هذه الدرجة، خاصة عندما سيعرف القارئ أن جهابذة قسم الفلسفة في جامعة دمشق، منحوا لقب (دكتوراه) بالفلسفة – السيميولوجيا لرجل مخابرات أسدي، من بيت ناصيف..

ويكفي أن رجل مخابرات (أسدي – تشبيحي) ينال هذه اللقب ليقتنع القارئ أن هذا العلم ليس صعبا ومعقدا، مادام ثمة رجل من رعاع الريف الطائفي الأسدي، قد حاز على هذا اللقب، بغض النظر عن درجة الشجاعة العلمية للأصدقاء في قسم الفلسفة بجامعة دمشق الذين منحوه هذا اللقب، فابتذله صاحبه، كما وابتذله اساتذته عندما أطلق على شبيح أسدي …!!!

كتب لنا بعض الأصدقاء أنني كشفت عن أن المرصد، هو هيئة أمنية أسدية منذ ما قبل الثورة بسنتين ..أي قبل الكشف عن أكاذيب أخبار المرصد الفاجرة في أكاذيبها التي أطلقتها قناة البي بي سي البريطانية المكلفة أمنيا بعائلة (الأسد.. الأب ومن ثم الابن…)، ومن ثم تبنتها القناة الفرنسية (24) وراحت تعتمد مرجعيتها الأخبارية… ولحقتهما القناتان الأهم عربيا مثل قناة العربية والجزيرة.. إلى أن أجبرت (اللوموند) الجريدة الفرنسية الرصينة، على كشف عمالة (المرصد) للمخابرات الأسدية أخيرا …

وكان سؤالهم عن مصادري التي اعتمدتها في الكشف عن جاسوسية (المرصد) منذ أكثر من سبع سنوات قبل إعلان (اللوموند) أخيرا ..فأجبتهم أني اعتمدت على (الالهام السيميولوجي)، الذي تعلمته من أساتذتي الفرنسيين منذ حوالي ثلاثة عقود ونصف، عندما كنت طالب دراسات عليا في باريس …

حيث عبر أساتذتنا رولان بارت وغريماس الخ …تعلمنا أن هناك وراء السطح الخارجي للنص المكتوب أو المنطوق، ثمة مغزى دلالي باطني مسكوت عنه، وفيه تكمن الدلالة الحقيقة للنص أو الخطاب…

وعلى ضوء هذه القاعدة التحليلية النصية المبدعة ..أكتشفت أن المرصد هو (جهاز إعلامي مخابراتي اسدي)، وذلك قبل أن يتم كشف صاحبه لاحقا: بأنه (صف ضابط في الأمن العسكري) وأنه يجمع بين كلتا الصفتين العضويتين التي تربطه بعظمة رقبة نظام التشبيح الأسدي العصبوي الطائفي، وهي الصفة الطائفية العلوية، والصفة الاثنية الكردية (البككية)، حيث هو عضو مرتزق بهذا الفصيل الكردي (الأوجلاني) الذي تحول مرصده إلى بوق له ولبطولاته، وذلك امتدادا وتمثلا لشخصية زعيمه وقائده المؤسس (أوجلان الذي يجمع بين صفتي: الكردي والعلوي…

بعد وصولي إلى باريس بأسابيع، منذ ستة أعوام لمناسبة تحشدنا وتظاهرنا بها كثائرين ضد العصابات الأسدية في ساحة السوربون، التقيت برئيس مسؤول “مدير المرصد… صف الضابط”)، وكان قد سبق لهما أن دعياني مرتين إلى لندن لمقابلتين على قناة (المستقلة)، حيث تعرفت على مدير المرصد حينها كمعاون إداري تنسيقي، للبرنامج الذي يقوده صديقنا الاعلامي المعروف …

قلت لصديقنا الاعلامي ممازحا: هل تم دمجكم مخابراتيا مع باقي منظمات حقوق الانسان المؤسسة أمنيا في سوريا!!؟؟ حيث كل منشوراتكم في الدفاع عن حقوق الانسان تنهونها بجملة “أنكم تثقون بنظام القضاء في سوريا في ظل الرئيس بشار الأسد!!!”، وهل هناك معارض لنظام الأسد يحترم الحد الأدنى لنفسه حتى ولو كان من هيئة التنسيق يمكن أن يتورط بوصف النظام الأسدي، بأن لديه نظام قضائي يوثق به وبرئيسه !!! ..فقال حينها أن مدير مكتبه الاداري التنسيقي (صف الضابط في الأمن العسكري) المشار إليه، هو الذي يشرف على (المرصد) وأنه لا علاقة له به إلا بشكل غير مباشر…

وأنهاها صديقنا الاعلامي على طريقته بجعل الأمور كلها مسخرة إن كانت جادة أو هازلة… في أنهم بهذا التعبير عن الثقة بالأسد: إنما “يريدون تشجيع الشباب… أي شباب الأسد !!!

وقلت له حينها أن صديقك ورئيس مكتبك يرد على رسائل القراء بطريقة (أمنية أسدية ممانعة ومقاومة شديدة الوطأة العقائدية الممانعة والمماتعة!!!).

حيث عندما يعترض القراء… على صيغة (الثقة بالقضاء تحت راية بشار الأسد !!)، كان يرد على الطريقة الرعاعية الأسدية المخابراتية التهديدية التخوينية، قائلا ” هل تطالبنا أن نقول: “نثق بالقضاء تحت راية نتنياهو) فأجابه أحد القراء باحتقار وثقة وطنية عالية بالنفس… نعم القضاء الاسرائيلي أكثر نزاهة ليس نحو الاسرائيليين فحسب، بل ونحو الفلسطينيين أيضا !! أكثر من ابن الأسد وزبانيته من أمثالك نحو السوريين …

فهل عرف القراء كيف عرفنا جاسوسية (المرصد) ، قبل كشف الجاسوسية الأمنية الاعلامية لجريدة (اللوموند) للمرصد وصاحبه !!؟؟…….وذلك عبرالجاسوسية الدلالية (السميولوجية) في قراءة النص والخطاب، المعجب بنزاهة القضاء في سوريا تحت ظل سلطة قضائية سميناهها من حينها أن لا يوجد في (سوريا الأسد كما سماها حسن نصر اللات الصغرى)، قضاء سوى (قضاء الله وقدره!!!).

تعليق :

Nour Mahmood دكتور لح اكشفلك سر انتشار المرصد .. رامي عامل عقد مع الوكالة الفرنسية للانباء أ ف ب التي تاخذ عنها كل الفضائيات والصحف العربية دون تدقيق اعتمادا عليها ، وهو على علاقة مع مديرالقسم العربي العربي الاسرائيلي والمقيم في نيقوسيا من بيت سعيد

اما اسم رامي الحقيقي فهو اسامة سليمان وهو من اصل كردي من مدينة بانياس حيث لاتزال عائلته تقيم هناك ببيت اخته امل

اسامة هو مساعد اول بالامن العسكري تم ندبه الى لندن ليعمل مع يحيى العريضي في المركز الاعلامي السوري وبعد انتهاء فترته رفض العودة واستقر بمدينة كوفنتري سيتي طالبا اللجوء وسمى نفسه رامي عبد الرحمن مدعيا ان الاخوان المسلمين يطالبون براسه

افتتح عدد من الدكاكين اولها برعاية العلوي صديق ماهر اكثم بركات حيث موله لفتح برنامج الديمقراطية ومن ثم فتح مع محي الدين لاذقاني التيار السوري وبعدها اعلان دمشق في بريطانيا واستقر به الامر على المرصد اخيرا بعد توظيفه لخليل معتوق بدمشق الذي ينقل له الاخبار بالمسجات والمرصد للان ياخذ تمويلات من الامم المتحدة والامريكان وغيرها باسم الشعب السوري علما انه الموظف الوحيد.

اسامة او رامي كان قبل الثورة دوره ان يظهر ان الاسد يريد الاصلاح لكن هناك من يعيق وكان دوما يهاجم الحريري – خدام – جنبلاط- المحكمة الدولية – الغادري – رفعت الاسد ..الخ من اهداف النظام

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.