اجتماع للائتلاف السوري لانتخاب رئيس جديد

0

اخبار السوريين: بدأت في مدينة إسطنبول التركية أعمال الدورة الـ18 للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة باجتماع عادي للهيئة العامة للائتلاف سيفضي إلى انتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس المنتهية فترته “هادي البحرة” وانتخاب هيئة رئاسية وأمين عام وهيئة سياسية.

ويتوقع أن تجري الانتخابات في اليوم الثالث الأخير من اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف. كما سيقدم البحرة تقريرا رئاسيا، ثم تقدم من بعده الأمانة العامة تقريرها.

وقال عضو الائتلاف الوطني السوري مصطفى النواف للجزيرة إن النقاش خلال الاجتماع سيتركز أساسا على الملفين السياسي والمالي، إضافة إلى الاستحقاق الانتخابي بخصوص مكتب رئاسة الائتلاف وأعضائه.

وعما تردد من أنباء عن عقد مؤتمر للمعارضة في موسكو، قال النواف إن “الروس يحاولون إنتاج النظام السوري من جديد ويعتبرونه الحل الأمثل على الأرض على عكس المجتمع الدولي الذي يرى فيه نموذجا للقتل والإجرام”.

وعن قوى معارضة الداخل التي تنشط داخل مناطق خاضعة لسيطرة النظام، قال إن “النظام جلب أشخاصا من المخابرات وغيرها ونصبهم معارضة يصفها بالمعتدلة ويعترف بالتفاوض معها”.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف اقترح الخميس الماضي أن يلتقي ممثلون عن مختلف أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية يناير/كانون الثاني المقبل قبل لقائهم المحتمل بممثلين عن النظام السوري.

وأعلنت خارجية النظام السوري السبت الماضي استعداد دمشق للمشاركة في لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو يهدف إلى “التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي”، بحسب وكالة “سانا”.

ومن المقرر أن تستمر اجتماعات الائتلاف الوطني المنعقدة في مدينة إسطنبول بتركيا لـ3 أيام لمناقشة جملة من القضايا المتعلقة بالشأن الداخلي السوري، والاجتماع المتوقع عقده نهاية شهر كانون الثاني/يناير الحالي بين المعارضة السورية ونظام الأسد في العاصمة الروسية موسكو.

كما ستتناول الاجتماعات خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا المتعلقة بتجميد القتال في حلب، بالإضافة إلى مناقشة نتائج الزيارات الأخيرة لقيادة الائتلاف إلى كل من القاهرة والرياض.

من جهة أخرى؛ قال مصدر في المعارضة السورية إن روسيا وجهت دعوات لـ28 شخصية من المعارضة السورية لحضور اجتماع موسكو نهاية الشهر الحالي منها؛ الرئيس الحالي للائتلاف الوطني هادي البحرة والرئيسان السابقان للائتلاف أحمد معاذ الخطيب وعبد الباسط سيدا، وشخصيات مما يسمى بـ”معارضة الداخل” منها؛ المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم والنائب السابق لرئيس الوزراء في حكومة الأسد قدري جميل.

وتجري حاليا في القاهرة اجتماعات بين معارضين من الائتلاف الوطني وآخرين من “معارضة الداخل” بهدف التوصل إلى موقف مشترك قبل المفاوضات المقبلة في موسكو.

وتسعى روسيا إلى عقد مؤتمر بين نظام الأسد والمعارضة السورية في العاصمة موسكو نهاية كانون الثاني/يناير الحالي لإيجاد حل للأزمة السورية.

يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف قال أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي إن تلك اللقاءات المحتملة بين المعارضة ونظام الأسد ستحمل طابعا غير رسمي وستجري دون شروط مسبقة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.