مطالبات بالإفراج عن همرين عيدي المختطفة من الاتحاد الديمقراطي

0

 

أخبار السوريين: قالت مصادر ميدانية إن عناصر من حزب الاتحاد الديمقراطي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني المعروف اختصارا بـPYD، قام باختطاف فتاة تدعى همرين عيدي تبلغ من العمر 15 عاماً، يوم الثلاثاء من أمام منزلها في مدينة عامودا شمال محافظة الحسكة، وذلك بحجة تجنيدها في صفوف قواته.

وقال شقيق الفتاة في رسالة وجهها لوسائل الإعلام: “تم اختطاف أختي همرين عيدي من أمام منزلها في ظروف أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها “قرصنة” بحجة الدفاع عن الحسكة”. لافتاً إلى أن الفتاة لا تزال قاصراً، وهي في صفوف الدراسة حيث تحضر لامتحانات الإعدادية، وعليها واجب رعاية والدتها العاجزة”.

وقال أيضا: “لقد طرقت كل الأبواب، ولم أصل إلى أية نتيجة، لذلك أحب التنويه إلى أنني سأخرج غداً وأعتصم احتجاجاً على تصرفاتهم، وسط سوق المدينة، وأرفع لافتات تعبر عن غضبي وحقدي، وإن كنت سأدفع الثمن، ولن أبالي لأننا بتنا بحاجة إلى ثورة على كل شيء”.

وبالفعل، نشر مروان عيدي شقيق الفتاة المختطفة صوراً لمظاهرة خرجت في شوارع مدينة عامودا أمس، للمطالبة بالكشف عن مصيرها، رفعت خلالها لافتات كتب عليها جمل تندد بممارسات الــ PYDفي الريف الشمالي للحسكة، والتي كان لمدينة عامودا النصيب الأكبر منها لمواقفها الرافضة للتسلط وارتباطها بالثورة السورية، بحسب سراج برس.

وقال مروان في لافتة رفعها: “إلى YPG .. إن الدفاع عن الحسكة لا يكون بإجبار الطلاب وانقطاعهم عن الدراسة”، في وقت رفعت أخت همرين الصغرى لافتة كتب عليها “أعيدوا لي أختي يا…”، كما رفع أقارب الفتاة لافتات تحمل جملاً مثل “كفانا تشريدا”، و”لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر”، و”لا لاختطاف الفتيات القاصرات من أحضان أمهاتهن”.

ويعمل حزب الاتحاد الديمقراطي على تجنيد الفتيات الكرديات في جميع مناطق شمال الحسكة عبر “تغذية الشعور القومي”، و”استغلال ظروفهن العائلية والاجتماعية”، وأضاف الموقع أن “الحزب بدأ بتجنيد الفتيات الكرديات والعربيات القاصرات من دون رضا ذويهن بحجة مواجهة الإرهاب”.

يذكر أنه في الفترة الأخيرة زادت شكوى سكان الحسكة من ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وبدأوا يظهرون استيائهم مما وصفوه بسلوك لا يختلف كثيرا عن سلوك النظام السوري، بات الحزب يتبعه في المناطق التي يسيطر عليها في المحافظة. وقبل قضية “همرين” حدثت حالات مشابهة عدة خلال الفترة الماضية، وكانت مثار شجب وإدانة من قبل الأهالي في المناطق الكردية، التي ترفض قانون التجنيد الإلزامي، الذي أصدرته الإدارة الذاتية قبل أشهر.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.