سفير إيران في سوريا: سقوط نظام الأسد مستحيل

0

 

اخبار السوريين: قال السفير الإيراني في سوريا محمد رضا شيباني إن مسألة إسقاط الدولة السورية من جانب الدول الغربية وبعض الدول العربية والإقليمية هي مسألة “غير ممكنة ومستحيلة”، مطالبا بضرورة وقف الدعم الذي تقدمه الدول للتنظيمات المسلحة بما فيها ما يسمى “المعارضة المعتدلة” في سوريا.

وتواصل إيران التأكيد على وقوفها إلى جانب نظام الأسد في جميع التصريحات التي تصدر عن مسؤوليها، حيث يراهن أصحاب القرار في إيران على استحالة سقوط الأسد في ظل الظروف الراهنة، وأن ما يحدث في سوريا مؤامرة على الدولة السورية ونظامها.

وأضاف شيباني في تصريح صحفي يوم أمس الأحد “أن الدول الغربية والكيان الصهيوني إلى جانب بعض الدول العربية والإقليمية قامت بحياكة المؤامرة ضد سوريا لإضعافها كجزء رئيسي من محور المقاومة وتأمين مصالحهم “، داعيا إلى “ضرورة التنسيق وتركيز الجهود لمحاربة الإرهاب والتطرف باعتباره خطرا مشتركا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط الحساسة والعالم” على حد تعبيره.

من جانبه، صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني من مطار مهرآباد في طهران لدى عودته أمس السبت من جولة شملت سوريا ولبنان والعراق قائلا “لا بد أن تقوم دول المنطقة ببذل جهودها لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا باعتبار أن الإرهاب يشكل معضلة لكل هذه الدول”.

وكانت وزارة خارجية نظام الأسد أكدت استعدادها للمشاركة في “لقاء تمهيدي تشاوري” في موسكو بهدف استئناف محادثات السلام العام المقبل لإنهاء الأزمة السورية.

في حين قلل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارض السورية هادي البحرة من التحرك الروسي عندما صرح مؤخرا أن روسيا لا تملك أي مبادرة واضحة وما تدعو إليه روسيا هو مجرد دعوة للاجتماع والحوار في موسكو ولا تملك أي ورقة محددة.

وادعى لاريجاني أن “الأوضاع تحسنت كثيرا في سوريا حيث تم اتخاذ خطوات إيجابية للأمام”، مبينا أن “الصورة التي تنقلها بعض وسائل الإعلام عن سوريا مبالغ فيها فيما هناك مناطق مازال الإرهابيون يتسببون بحدوث مشاكل فيها” على حد وصفه.

واعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني التقارب الذي تم إيجاده بين سوريا والعراق ولبنان وإيران مناسبا للغاية لجميع هذه الدول المهمة في محور المقاومة والممانعة في المنطقة.

من جهته، أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أن اتخاذ الدول الغربية موقفا مزدوجا بشأن مكافحة تنظيم الدولة في سوريا والعراق يثبت استخدامها لحقوق الإنسان كأداة لتحقيق مصالحها.

وطالب ظريف خلال لقائه وزير خارجية بيلاروسيا في طهران أمس بعدم السماح للدول الغربية باستخدام العقوبات كأداة لممارسة الضغط على الدول الأخرى داعيا الدول التي تخضع للعقوبات غير القانونية والظالمة إلى أن تواصل مسارها من خلال الاعتماد على قدراتها المحلية.

أما مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا إبراهيم رحيم بور فقد طالب الدول الغربية إلى استخلاص الدروس والعبر من الأحداث التي تشهدها سورية والابتعاد عن دعم التنظيمات الإرهابية فيها.

وذكر رحيم بور في مقابلة مع وكالة “ترند” الأذربيجانية اليوم أن “صمود سوريا وتصديها للإرهاب والدعم الإيراني لها في هذا السياق جاء لصالح المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن الدول الغربية أدركت خطورة تنظيم الدولة وما يشكله من تهديد للأمن الإقليمي والدولي.

يشار إلى أن إيران تعد أكبر داعم لنظام الأسد منذ بدء الثورة السورية، وذلك من خلال مده بالأسلحة وإرسال قوات من الحرس الثوري وفيلق القدس إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات الأسد، إضافة إلى تزويد حكومته بمليارات الدولارات.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.