داعشيات تزوجن من سعوديين قتلوا في سوريا يبحثن عن أهالي أطفالهن

0

 

أخبار السوريين: ذكرت صحيفة “الحياة” إن داعشيات في سوريا والعراق ادعين بأنهن كن متزوجات من سعوديين قُتلوا في معارك التنظيم في البلدين، وأنهن أنجبن من هؤلاء السعوديين. وحاول بعضهن التواصل مع أسر أزواجهن للتكفل بأبناء أولادهم.

وعلمت “الحياة” أن الجهات الرسمية السعودية تسعى إلى إعادة الأطفال إلى ذويهم في حال ثبت فعلاً أنهم أبناء لمواطنين سعوديين، وحفظ حقوقهم الإنسانية.

ونشر تنظيم داعش أخيراً إعلانات عبر حسابات متعاطفين مع فكره المتطرف، تطالب بالمساعدة في البحث عن أهالي شبان سعوديين قضوا بعد تفجيرهم أنفسهم في سوريا والعراق، أو في عمليات قتالية أخرى، من أجل إبلاغهم بأن زوجات أبنائهم القتلى أنجبن أطفالاً، وعليهم الحضور لتسلمهم.

وقال المتحدث باسم هيئة حقوق الإنسان إبراهيم الشدي إن الشبان السعوديين الذين التحقوا بالتنظيمات الإرهابية قلة، لكنه أوضح أنه لا يملك إحصاءات في هذا الصدد. ولفت إلى أنه لا يمكن اعتبار من هم دون الـ18 أطفالاً. وأشار إلى أن وزارة الداخلية تعاملت مع الشبان السعوديين والأطفال بنشاط كبير.

وأشار المستشار القانوني الأمين العام للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد الفاخري: إن ذهاب الشبان السعوديين إلى مناطق النزاعات والمشاركة في التنظيمات الإرهابية شيء، وإنجابهم أطفالاً من نساء أجنبيات مشاركات في التنظيمات الإرهابية شيء آخر.

وأوضح أنه لا يجب علينا الخلط بين الجانبين، لافتاً إلى أن ذلك لا يمكن التنبؤ به ومستقبله من دون التأكد من صدقيته. وأكد أن هناك حالات أُثبتت، وسعت المملكة لاستعادة الأطفال، لافتاً إلى أن الجانب الإنساني يغلب على النظامي في مثل هذه الأمور، مشيراً إلى أنه في هذا السيناريو حقوق الطفل الذي والده سعودي، وتزوج أجنبية وفجر نفسه تعتبر مكفولة.

وقال رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السفير أسامة نقلي: إن السؤال حول أوضاع الأطفال من آباء سعوديين موجودين في مناطق النزاع ومشاركين في تنظيمات إرهابية كبيرة لا تمكن الإجابة عليه في الوقت الحالي. ولفت إلى ضرورة الرجوع إلى السفارات والإدارات في الوزارة. وأشار إلى أنه لا يمكن تحديد ما إذا كان هناك تحركٌ من الوزارة أو نية مستقبلية لاستعادة هؤلاء الأطفال.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.