تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 23/12/2014

0

أخبار السوريين : اندلعت اشتباكات عنيفة، يوم أمس الاثنين في الساحل السوري بين كتائب المعارضة وقوات الأسد وسط قصف مدفعي تبادله الطرفان، فيما شنت المعارضة المسلحة هجوما مباغتا ضد مقرات جيش النظام في بلدة حتيتة التركمان بالغوطة الشرقية بريف دمشق، فقتلت أكثر من 25 عنصراً من جيش النظام والشبيحة.

وأفادت مصادر محلية أن الثوار استهدفوا محارس ونقاط دفاع لقوات الأسد المتمركزة على جبل دورين بريف اللاذقية بقذائف مدفع جهنم محققين إصابات مباشرة، فيما دارت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة الرشاشة في محيط محمية الرنلق وأطراف قمة الـ 45، عقب استهدافها بصاروخ “تاو” المضاد للدروع.

كما تواصلت المعارك العنيفة في قرية بلوران في جبل التركمان، حيث استهدف الثوار مراكز قوات الأسد بقذائف الهاون، وراجمات الصواريخ “كاتيوشا”.

وفي السياق نفسه، قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ، القرى المحررة في منطقة جبل التركمان، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

هذا فيما اندلعت معارك شرسة على عدة محاور على أطراف حي جوبر، في محاولات جديدة من قوات الأسد لاقتحام المنطقة بتغطية نارية من عربات الشيلكا والرشاشات الثقيلة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي كثيف، حيث سجل سقوط صاروخي أرض- أرض على الحي، فيما أعلن فيلق الرحمن، تدمير كاسحة ألغام مصفحة لقوات الأسد داخل الحي. ومن جهته قام قناص الأسد المتمركز عند الوحدات الخاصة بحي القابون بإطلاق النار على الشوارع واستهدف المارة.

– تصدى مقاتلو كتائب أكناف بيت المقدس، لمحاولة عناصر من قوات الأسد، وميليشيا فتح الانتفاضة الفلسطينية، التسلل نحو نقاط رباط الثوار على جبهتَيْ مخيم اليرموك، وشارع فلسطين، بالعبوات الناسفة، والصواريخ محلية الصنع؛ ما أسفر عن مقتل وجرح ثمانية جنود.

* محافظة ريف دمشق:

كما تمكنت كتائب الثوار من تدمير عربة bmb خلال المواجهات الدائرة مع قوات الأسد في تل الكردي في الغوطة الشرقية، فيما جرت اشتباكات عنيفة على جبهة بلدة دير العصافير.

وذكر ناشطون أن المعارضة المسلحة شنت هجوما مباغتا ضد مقرات جيش النظام في بلدة حتيتة التركمان بالغوطة الشرقية بريف دمشق، فقتلت أكثر من 25 عنصراً من جيش النظام والشبيحة. كما اغتنمت المعارضة أسلحة وذخائر متنوعة من بينها مضاد طيران من نوع دوشكا.

– نفذ طيران الأسد خمس غارات جوية على جرود القلمون، مع استمرار المعارك في المنطقة بين الثوار من جهة وعناصر تابعين لحزب الله وقوات الأسد من جهة أخرى، ومن جهة أخرى تعرضت المرتفعات الجبلية في قرية عين الفيجة بوادي بردى لإطلاق نار من الرشاشات الثقيلة من “اللواء 104 حرس جمهوري”.

وفي حلب، أعلن جيش المجاهدين، عن قيام مقاتليه بقصف تجمعات قوات الأسد داخل مدرسة بيت الحكمة، قرب بلدة خان طومان، بريف حلب الجنوبي، بقذائف الهاون الثقيل، وتحقيقهم إصابات مباشرة.

كما دمرت حركة نور الدين الزنكي مدفعًا ثقيلًا من عيار 23 على جبهة الملاح عقب استهدافه بقذائف مدفع “B9″.

واستهدف ثمقاتلو كتيبة عبدالله بن جبير مراكز لقوات الأسد في قرية حندرات بقذائف مدفع “حمم 1″، المحلي الصنع، وحققوا إصابات في الأهداف، وسط اندلاع اشتباكات في حي بستان القصر الحلبي بين الثوار وقوات الأسد.

ومن جهتها قصفت الجبهة الإسلامية، مراكز الميليشيات الأجنبية في بلدتَيْ نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، بصواريخ الغراد.

كما استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في حي سيف الدولة بقذائف الهاون، وحققوا إصابات مباشرة، في حين دارت اشتباكات عنيفة في حي الراشدين.

وفي حماة، تمكن مقاتلو المعارضة من تدمير سيارة تابعة لقوات الأسد كانت على طريق تل عثمان – الجنابرة وقُتل كل من فيها، في حين اقتحمت قوات الأسد مدينة صوران بحثًا عن المتخلفين عن الخدمة الإلزامية.

ومن جهتهم، سيطر مقاتلو جبهة النصرة على قرية قصر ابن وردان، ومحيطها في ريف حماة الشرقي، بعد طرد واعتقال غالبية عناصر لواء العقاب الإسلامي، المبايع حديثًا تنظيم داعش، دون قتال، وسط أنباء عن فرار قائد اللواء “صدام خليفة” إلى مناطق سيطرة التنظيم في ريف حمص.

وفي محافظة درعا، تجددت الاشتباكات بين كتائب الثوار وقوات الأسد على أطراف اللواء “82” ومحيط حاجز الكهرباء في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي، تزامنًا مع قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على البلدة، والذي أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين.

في الأثناء، استهدف الثوار تجمعات قوات الأسد في قلعة بصرى الشام شرقي درعا بقذائف الهاون، وسط اشتباكات بين الطرفين؛ ما أوقع أربعة عناصر قتلى في صفوف الأسد.

كما تجددت الاشتباكات بين تنظيم داعش “الدولة الإسلامية” وقوات الأسد في محيط مطار دير الزور العسكري، وسيطر التنظيم على بناء داخل المطار، كما استمرت الاشتباكات العنيفة في منطقة حويجة صكر بمدينة دير الزور، في حين شنت طائرات الأسد غاراتها على دوار المعامل في المدينة.

وفي محافظة الحسكة، دارت اشتباكات متقطعة بالأسلحة الثقيلة بين تنظيم داعش “الدولة الإسلامية” وقوات الحماية الشعبية الكردية جنوب مدينة رأس العين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.