تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 24/12/2014

0

أخبار السوريين : اغتال مجهولون، يوم أمس الثلاثاء، الحاج محمد قاسم طروية، المعروف بـ”أبوأحمد”، مسؤول حركة فتح في مخيم اليرموك، جنوب دمشق، أمام منزله بشارع أم الزينات. فيما أحبط مقاتلو القيادة العامة في الغوطة محاولة جديدة لقوات الأسد التقدم على محور طيبة في حي جوبر الدمشقي ودمروا دبابة، وأوقعوا العديد من قوات الأسد بين قتيل وجريح خلال المعارك المتواصلة منذ عدة أيام.

وقال ناشطون إن ثلاثة من قياديي حزب الله اللبناني وقائدا في مليشيا جيش الدفاع الوطني التابع للنظام لقوا مصرعهم في عملية عسكرية في بلدة يبرود بريف دمشق.

وفي حلب، تمكنت الجبهة الإسلامية من قتل 12 جنديا من قوات النظام إثر هجوم نفذته، وأوضح مسؤول بالجبهة أنه تمت مهاجمة أبنية تستخدمها قوات النظام كمقار في منطقة سليمان الحلبي، بواسطة قذائف مدفع “جهنم” محلي الصنع، فدمر العديد من هذه المقار.

وفي حماة،أعلنت حركة أحرار الشام التابعة للجبهة الإسلامية، أمس الثلاثاء، قصف مراكز لقوات “الدفاع الوطني” في قريتَيْ عين سليمو، وجورين، بمنطقة سهل الغاب، في ريف حماة الغربي، بعدة صواريخ غراد.

وفي محافظة الحسكة، أفادت مصادر محلية بأن مقاتلي تنظيم داعش شنوا هجومًا على حاجز مشترك لقوات الأسد ووحدات الحماية الكردية، قرب قرية خراب عسكر في ريف مدينة القامشلي، وتمكن عناصر التنظيم من تدمير الحاجز الذي يعد أكبر حواجز “الأسد” في ريف القامشلي كاملًا، وأسر العديد من عناصر الحاجز، واغتنام أسلحة منوعة، وسيارات، ومن ثم الانسحاب منه.

كما شن مقاتلو التنظيم هجومًا على حاجزَي تل غزال وأبو قصايب، جنوب مدينة القامشلي؛ ما أسفر عن مقتل أعداد كبيرة من الجنود.

ومن جهتها، حشدت وحدات الحماية الكردية مقاتليها للتصدي لهجوم محتمل لمقاتلي التنظيم على قريتي شرموخ، والمطاشير في ريف الحسكة.

وفي دير الزور، أعلنت مصادر ميدانية أن مقاتلي تنظيم داعش اقتربوا من السيطرة على جبل “ثردة” المطل على مطار دير الزور العسكري، آخر القواعد العسكرية لنظام الأسد في محافظة دير الزور، وأكدت المصادر أن الاشتباكات اندلعت منذ صباح الثلاثاء، حيث تمكن التنظيم من تدمير دبابة T72 وعربة bmp وسيارة زيل عسكرية ومدفع متوسط عيار 23، بالإضافة إلى قتل العديد من جنود الأسد، فيما تم سحب أغلب الآليات الثقيلة باتجاه المطار، ولا تزال المعارك تدور بين الطرفين وسط إحراز تقدم للتنظيم.

وفي جنوب البلاد، ذكر ناشطون أن مسلحي المعارضة يواصلون حصارهم وقصفهم منطقة غَرز في درعا. وأوضحوا أن نحو 250 جنديا نظاميا محاصرون في غرز التي تعد المنطقة الوحيدة الخاضعة للنظام شرق مدينة درعا.

ويقول مسلحو المعارضة إنهم يهدفون من وراء السيطرة على غرز إلى إطلاق المعتقلين في سجنها المركزي، وإلى فتح بوابة شرقية تخولهم التنقل في شرق وغرب درعا على طول الحدود السورية الأردنية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.