تركيا تنشئ جامعة خاصة للطلاب السوريين

0

أخبار السوريين: تعمل السلطات التركية على إنشاء جامعة للطلبة السوريين جنوب البلاد بكلفة إجمالية تصل إلى 100 مليون دولار أمريكي، فيما تعهد رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو يتعهّد بمواصلة فتح أبواب تركيا أمام اللاجئين.

ونقلت وسائل إعلام محلية، يوم أمس الأحد، عن أنور يوغال، رئيس مجلس أمناء جامعة “بهجة شهير”، أن الجامعة المخصصة للطلبة السوريين ستحمل اسم “جامعة السلام” وستُقام في ولاية غازي عنتاب، أو ولاية هاتاي جنوب البلاد.

وسبق أن أكد مسؤولون أتراك التزام حكومة بلادهم بتعديل شهادات الطلاب السوريين الذين يحصلون على شهادات من وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة؛ سواء حصلوا عليها داخل سوريا، أو في دول الجوار، بحسب شبكة “إرم نيوز”.

ويمكِّن نظام تعديل الشهادات، الطلبة السوريين من متابعة دراستهم الجامعية في الجامعات التركية، حسب نظام المفاضلات المعتمد.

ومن جهته تعهّد رئيس الوزراء التركيّ، أحمد داود أوغلو، بمواصلة فتح أبواب تركيا أمام كل من يلجأ إليها، حيث قال في كلمة له بمدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا: “أنا أثق من أنه لا يوجد أي من سكان غازي عنتاب، يمتلك أي مشاعر سلبية في نفسه تجاه إخوته السوريين”.

وأضاف: “إن الإرادة القوية تشكل العنصر الرئيس الذي يساهم في تشكيل المستقبل السياسي لأي مدينة، وهو المعيار الذي يرسم ملامح حريتها، فمدينة غازي عنتاب التي كانت تابعة لمدينة حلب في الماضي، نراها اليوم متقدمة بفارق كبير عن حلب، أتمنى لو أن حلب اليوم مدينة تنعم بالسلام وتتابع مسيرتها نحو التطور والنهضة، نحن مهتمون بمصير حلب، فالمعاناة التي يعيشها سكانها تؤلمنا، كما أن حلب وعنتاب مدينتان متلاحمتان جغرافيًّا، إلا أن مصيرهما تكون في سياقات منفصلة، بسبب مغامرة عاشتها المنطقة قبل ١٠٠ عام”.

وأشار أوغلو إلى أنه كان يسعى من أجل إنشاء منطقة تجارة حرة بين سوريا ولبنان والأردن وتركيا، في عام ٢٠١١، قائلًا: “لو تحقق ذلك المشروع، لحققت مدينتا حلب وعنتاب ازدهارًا ونهوضًا متوازيًا، إلا أن نظام الأسد ذو الطابع القمعي، أغرق بلاده في غياهب المجهول، وشرّد شعبه، وأوقف عجلة الازدهار التي كنّا نعمل على تحقيقها في المنطقة، ودفع بأفواج المساكين والأيتام إلى اللجوء لمدننا”.

وأعرب أوغلو في ختام حديثه عن تمنيه أن تنتهي الآلام في سوريا، مشددًا أن الطغيان لا يمكن أن يستمر للأبد، ولابد أن ينقشع الظلام يومًا.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.