“بلدنا الرهيب” و”العودة إلى حمص” في قلب مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان

0

أخبار السوريين: بدأت في العاصمة الأردنية عمان فعاليات الدورة الخامسة لـ” مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان” والتي تستمر لستة أيام تعرض أكثر من أربعين فيلماً سينمائياً من بلدان عديدة، منها أفلام من سوريا هي “بلدنا الرهيب” لعلي أتاسي وزياد الحمصي، و”العودة إلى حمص” لطلال ديركي، و”قصة ثورة”، و”غرفة بملايين الجدران” كما يتضمن المهرجان فعاليات ثقافية من عروض تشكيلية وموسيقية إلى ندوات ومناظرات.

ومن أبرز فعاليات المهرجان، الذي افتتح بفيلم المخرج الفلسطيني عامر الشوملي “المطلوبون الـ 18″، مؤتمر بعنوان “سينما بلا حدود” يجهد إلى تدريب المنظمات العربية غير الربحية والناشطين كيفية إقامة مهرجانات لأفلام حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هذا إلى جانب ندوة بعنوان “أصوات – الأردن أرض العدل”.

المخرجة سوسن دروزة، وهي واحدة من مجموعة أطلقت على نفسها اسم “المعمل 612″ المشرفة على المهرجان وفعاليات ثقافية وحقوقية أخرى، قالت لصحيفة “القدس العربي” إن نسخة هذا العام من المهرجان تقع تحت عنوان “الحرب واللجوء”، كل أنواع اللجوء والنزوح، كل ما يستدعي تغيراً في المنظومة الإنسانية. معظم الأفلام، روائية كانت أم تسجيلية، لا يخرج عن الموضوع”.

وأوضحت دروزة أن المهرجان يختلف عن بقية المهرجانات العربية، حيث لا سجادات حمراء ولا تمويل ضخم، بل إن تمويلنا تقريباً ذاتي. وهو مهرجان مفتوح للجميع يراد منه الوصول إلى جمهور عريض، لا جمهور الصفوة.

واعتبرت دروزة أن المهرجان في ما يشبه حالة طوارئ بعد الربيع العربي والوضع السوري الذي كسر ظهر المنطقة برمتها. لذلك فإن سوريا ألوية في فعاليات المهرجان.

من أبرز أفلام المهرجان من سوريا “بلدنا الرهيب” لعلي أتاسي وزياد الحمصي، و”العودة إلى حمص” لطلال ديركي، و”قصة ثورة”، و”غرفة بملايين الجدران”. بالإضافة إلى أفلام أخرى من فلسطين “رغم أني أعرف النهر جافاً”، و”مقلوبة”، و”البحث عن ساريس” وهو فيلم فلسطيني عن قرية ساريس الفلسطينية التي هدمت وبنيت عليها إحدى المستوطنات، من إخراج جنان كولتير.

ومن إيران “الرمان ثمر الجنة”، و”ترتيلة لليلة واحدة”، ومن الأردن “ثلاثة حروب لميلاد”، ومن لبنان “يوميات شهرزاد”، ومن ألمانيا “تعذيب”، ومن أفغانستان “الدمية”.

كما يعرض الفيلم الدانمركي “محاربون من الشمال” وهو فيلم عن التفجيرات والنزاعات في الصومال يعرض بحضور المخرج سورين جسبرسون والمنتجة هيللي فيبر. وفيلم “ما لا يمكن غفرانه: رواندا” فيلم ألماني عن الحرب الأهلية في رواندا، يعرض بحضور المخرج لوكاس أوغستين.

هناك أيضاً الفيلم السويدي “جوهر الإرهاب” ويتحدث عن إقليم أوغادين في إثيوبيا والحرب التي تدور بداخله بين الانفصاليين وبين الجيش، ويناقش حرية الصحفيين والتعتيم الإعلامي، يعرض بحضور المخرج أندرياس روكسن. إلى جانب فيلم “ثائر كل يوم”، وهو فيلم نمساوي من إخراج أراش وأرمان رياحي، يتحدث عن الطرق السلمية للتظاهر.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.