النصرة تمهل عناصر مطار أبوالظهور أسبوعًا وتفجر رتلًا في حماة

0

اخبار السوريين: أمهلت جبهة النصرة ، يوم أمس السبت، قوات الأسد المتمركزة في مطار أبو الظهور العسكري في آخر معاقل النظام في ريف إدلب أسبوعًا للانشقاق، فيما فجر مقاتلوها رتلًا عسكريا لقوات الأسد بالعبوات الناسفة في قرية سريحين في ريف حماة الجنوبي.

وقد جاءت هذه التصريحات بعد انشقاق عنصرين من مطار أبو الظهور العسكري عن قوات الأسد وتسليم أنفسهم إلى الجبهة بعد إعطائهم الأمان.

وكانت فصائل مقاتلة أبرزها جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام، وجبهة ثوار أبو الظهور قد حشدت عددًا كبيرًا من الآليات الثقيلة حول المطار، في الفترة الأخيرة، وأعطت قوات الأسد مهلة للانسحاب من المطار دون قتال بشرط تسليم أسلحتهم.

وتقوم كتائب الثوار بقصف قوات الأسد في المطار بشكل يومي لتشديد الحصار عليه، إلا أن القوات المتمركزة فيه، استمرت في قصف القرى المحيطة وتنفيذ عمليات تسلل، ما أجبر سكانها على النزوح وباتت تلك القرى خالية.

ومن جهة أخرى فجر مقاتلو جبهة النصرة رتلًا عسكريا لقوات الأسد بالعبوات الناسفة في قرية سريحين في ريف حماة الجنوبي؛ ما أدى إلى مقتل عددٍ كبيرٍ من الجنود.

وعلى صعيد آخر اعتقلت جبهة النصرة قائد كتيبة تابعة للواء بدر التابع لحركة أحرار الشام في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي، بعد دعوته إليها من أجل مناقشة بعض الأمور لتتبعه باعتقال أحد الشرعيين في الحركة ذهب للاستفسار عن سبب اعتقال القيادي.

ومن جهتها استنفرت حركة أحرار الشام قواتها في ريف إدلب الشمالي، وقامت باعتقال ثلاثة من عناصر جبهة النصرة ردا على اعتقالها للقيادي والشرعي؛ ما أجبر جبهة النصرة على الإفراج عنهما، لتقوم بعدها “أحرار الشام” بالإفراج عن عناصر النصرة الثلاثة دون اشتباكات بين الطرفين.

وعلى صعيد آخر، شن الشرعي العام لجبهة النصرة، سامي العريدي، هجومًا غير مسبوق على تنظيم داعش والفصائل التابعة له، عندما وصفهم بـ”الخوارج”، وذلك ضمن تسجيل صوتي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يظهر أنه كلمة توجيهية لعناصر الجبهة في درعا بمناسبة القتال مع لواء شهداء اليرموك.

وقال العريدي في التسجيل: “إن السيوف التي أمرنا الله تعالى باستخدامها أنواع، وأحدها السيف المسلط على الخوارج، ولواء شهداء اليرموك ثبت بالدليل القاطع أنهم خوارج، وخاصة بعد كلمة أبو علي البريدي؛ حيث عنده غلو بالتكفير لأبعد حد ووصف جبهة النصرة كاملة بالطواغيت، وكذلك الشرعي العام لديهم أبو حمزة، لذلك فإن قتالهم واجب شرعًا، فضلًا عن أنهم اعتقلوا النساء، وقاموا بأعمال العصابات المسلحة، فلا مجال للتورع في قتالهم؛ لأن من يتساهل في قتالهم، فإنه يتساهل بدماء أهل السنة”.

وحذر العريدي من تكرار مأساة الشعيطات في ديرالزور، حيث تساهل البعض معهم، فحصلت المقتلة بأهل السنة، فلا نريد أن يفسدوا جهاد محافظة درعا، وطالب بالوقوف في وجههم صفًا واحدًا، واستخدام ما أسماه “العلاج النبوي”، وقتلهم قتل عاد.

وكانت شبكة المنارة البيضاء قد بثت قبل أيام اعترافات لخلايا تابعة لشهداء اليرموك، جاء فيها تأكيدات عن مبايعة أمراء اللواء لتنظيم “الدولة”، وأنهم طلبوا من الخلايا زرع العبوات الناسفة لأمراء في النصرة والفصائل الثورية.

وقد اندلعت اشتباكات عنيفة بين جبهة النصرة وفصائل ثورية في درعا من جهة، وبين لواء شهداء اليرموك من جهة أخرى، وسط مبادرة لحركة المثنى الإسلامية، مدعومةً بدار العدل، من أجل وقف القتال والخضوع للمحاكم الشرعية، الأمر الذي لم يلتزم به شهداء اليرموك، حسب ما أكدته مصادر إعلامية متطابقة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.