اتفاق بين العراق وتركيا على قتال داعش والتنظيم يواصل حملته في الحسكة

0

 

أخبار السوريين: اتفقت كلٌّ من العراق وتركيا على العمل معًا لقتال تنظيم داعش “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع نظيره أحمد داود أوغلو، أثناء زيارته إلى تركيا، فيما تواصلت، يوم أمس الجمعة، معارك الكر والفر بين التنظيم ووحدات الحماية الكردية على جبهات ريف الحسكة.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: إن “تنظيم الدولة يهدد أمن العراق وتركيا والمنطقة بأكملها، ونستطيع أن نهزم هذا التنظيم بتوحيد قوانا، وبدعمٍ من دول المنطقة”، وبين أنه يتوقع دعمًا من تركيا في تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب العسكري والتسليح، مشيرًا إلى أن “قوات الأمن العراقية وقوات البشمركة يخرجون عناصر التنظيم بسرعة من مناطق تحت سيطرتهم”.

فيما أكد رئيس الوزراء التركي أن “تركيا تُدرب بالفعل مقاتلين عراقيين أكرادًا من قوات البشمركة لقتال التنظيم، ونحن منفتحون على أية فكرة لتوفير المزيد من الدعم لبغداد، وأنهم مستعدون لتقديم أي نوع من الدعم ضد المنظمات الإرهابية بما فيها تلك التي ظهرت”.

ومن جهتها أعلنت القوات المشتركة، يوم أمس الجمعة، أن طائرات التحالف الدولي شنت 16 غارة جوية على أهداف لتنظيم دولة العراق والشام في سوريا.

وقالت قوة المهام المشتركة في بيان: إن مقاتلات وقاذفات وطائرات من دون طيار ضربت 16 هدفًا للتنظيم في سوريا، دون أن تَذكر أي تفاصيل أخرى.

وفي السياق ذاته أفادت مصادر إعلامية محلية أن أكثر من 40 مقاتلًا من تنظيم الدولة لقوا مصرعهم خلال ضربات نفذتها طائرات التحالف العربي – الدولي، ليل الثلاثاء – الأربعاء في مدينة الرقة، من بينها مركز لتصنيع العبوات الناسفة، ومعسكر في منطقة المناخير بريف المدينة، ولم يتسن لشبكة “الدرر” التأكد من صحة هذه المعلومات من جهة مستقلة.

هذا فيما أفادت المصادر بأن التنظيم سيطر يوم أمس الجمعة على مزرعة المصارجة، وجمعة العبوش في ريف الحسكة الجنوبي، بعد معارك عنيفة مع مقاتلي “الوحدات”، مدعومة بعناصر من “الدفاع الوطني”.

وكان التنظيم قد سيطر على قريتين في محيط بلدة تل حميس، بريف القامشلي، وتمكن مقاتلو “الوحدات” من استعادة السيطرة على إحداهما.

كما قصف عناصر تابعون لتنظيم الدولة مواقع لقوات الأسد داخل مطار دير الزور العسكري براجمات الصواريخ، وسط اشتباكات متقطعة على أطرافه، كما تجددت المعارك فجر أمس الجمعة على جبهات المريعية وحويجة صكر ومحيط المطار العسكري بين تنظيم داعش وقوات الأسد.

ومن جهة أخرى، اقتحم تنظيم داعش بلدة صبخان في ريف دير الزور الشرقي، وأعدم ثلاثة أشخاص، وسط إطلاق نار كثيف من قبل عناصره.

وفي سياق آخر، أقدم تنظيم “الدولة” على توزيع منشورات في عدة بلدات بريف دير الشرقي، لحض الشبان على الالتحاق بصفوف التنظيم، بعد فقدانه أعدادًا كبيرة من عناصره خلال المعارك الأخيرة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.