أيتام سوريا .. قصص يندى لها جبين البشرية

0

 

أخبار السوريين: نقلت وكالة “الأناضول” قصصاً تشمل كافة مناحي حياة السوريين، و هذه المرة تحدث التقرير عن معاناة الأيتام الذين باتوا يشكوا رقماً مرعباً مع إستمرار آلة القتل والفتك بالمزيد من السوريين .

خلفت الأزمة السورية على مدار سنواتها التي تقترب من الأربع، آلاف من الأطفال الأيتام الذين فقدوا والديهم أو أحدهما، بعض هؤلاء الأطفال لجأوا مع من تبقى من ذويهم إلى الدول المجاورة، في حين يقيم عدد منهم في مجمع أيتام “دار السلام”، الذي أقامته هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية (İHH) في قرية “سجو” التابعة لمدينة “إعزاز” في محافظة حلب السورية.

يقيم في هذا المجمع عدد من الأطفال الذين فقدوا أباءهم، بصحبة أمهاتهم، ويقضون وقتهم في اللعب مع بعضهم البعض، بإنتظار اليوم الذي ينتهي فيه الصراع ويعودون فيه إلى منازلهم.

تقيم “كوكب النجار”، في المجمع مع أبنائها الأربعة، بعدما فقدت زوجها ومنزلها في قصف للنظام، وقُتل ابنها في اشتباك مسلح, تقول كوكب إنها غير سعيدة بالإقامة في مجمع الأيتام إلاّ أنها لا تملك خياراً آخر.

لجأ عدد من أقرباء كوكب إلى تركيا، إلاّ أنها لم ترهم منذ مدة طويلة، حيث قطعت الحرب أوصال العائلات كما تقول. وتوجه كوكب الشكر للحكومة والشعب التركي على وقوفهما إلى جانب الشعب السوري، وتقديمهما الدعم له.

بدورها لجأت “طيبة بيضون” إلى المجمع بعد أن قُتل ابنها وأخوها، وتركها زوجها، وتشتت عائلتها.

تشتكي طيبة ظلم نظام الأسد، “الذي قتل الناس وهدّم المنازل وأجبر الشباب على حمل السلاح”، وتشكر تركيا على فتح أبوابها لهم، وتحث الدول الأخرى على تقديم الدعم للشعب السوري.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.