موقع أخباري منوع شامل

.

منظمات ونشطاء يطالبون علوش بالكشف عن سر اختفاء رزان زيتونة


منظمات ونشطاء يطالبون علوش بالكشف عن سر اختفاء رزان زيتونة

حمّلت 46 منظمة حقوقية، منها “هيومان رايت ووتش” و”منظمة العفو الدولية”، جيش الإسلام بقيادة زهران علوش، مسؤولية اختفاء رزان زيتونة برفقة زوجها وائل حمادة وسميرة خليل وناظم حمادي.
وطالبت المنظمات، في البيان الذي أصدرته عن الموضوع، الدول الداعمة والقيادات الدينية بالضغط على “جيش الإسلام” وزهران علوش من أجل الإفراج الفوري غير المشروط عن النشطاء الأربعة، وإنهاء عملية الاختطاف.
وأضافت: “على الجماعات المسلحة التي تمارس السيطرة على دوما في ريف دمشق أن تفرج عن النشطاء إذا كانوا رهن احتجازها، أو تحقق في اختطافهم وتعمل على الإفراج عنهم”.
وكان الناشطون الأربعة قد اختطفوا من مكتبهم بمركز توثيق الانتهاكات في دوما منذ حوالي ستة أشهر بتاريخ 9 كانون الثاني/ديسمبر 2013، حينما قامت مجموعة مسلحة يعتقد أنها تابعة لزهران علوش بمداهمة المقر ومصادرة الحواسيب الشخصية والوثائق التي كانت توثق انتهاكات جميع الأطراف في الحرب.
وتلقت رزان زيتونة، قبل شهور قليلة من اختطافها، تهديدات ممن وصفتهم بـ”جماعات مسلحة محليّة” بحسب ما أبلغت ناشطين وكتبت في موقع NOW اللبناني.
وكانت عائلة زيتونة قد أصدرت بياناً حملت فيه زهران علوش مسؤولية اختفاء الناشطين الأربعة، خصوصاً وأن جيش الإسلام يسيطر على دوما، كما كان المفكر الســوري ياسين حاج صالح، زوج سميرة إحدى المختطفين الأربعة، قد وجه اتهامات متكررة، عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، محملاً “جيش الإسلام” مسؤولية اختفاء زوجته وأصدقائها.
وبدا بيان المنظمات الحقوقية متزامناً مع إطلاق حملة “أطلقوا نشطاء الحرية” على هاشتاغ #Douma4 من قبل ناشطين، والذي سبق وأعلن فيه عن حملة كبرى بالتشارك مع منظمات حقوقية عالمية، تضم من العاملين فيها أصدقاءً للمختطفين وناشطين ثوريين في جميع أنحاء ســوريا، إضافة لأهالي المختطفين والجهات الثورية التي يعملون معها.
وأطلقت حملة #Douma4 بياناً وقعت عليه شخصيات معروفة ونشرته لجمع التواقيع من مختلف أنحاء العالم، وترجم البيان لست لغات مختلفة، جاء فيه: “ندعو أيضا كل الأحرار والعادلين في العالم إلى التضامن مع رزان وسميرة وناظم ووائل، وعموم المعتقلين والمخطوفين في ســوريا، ومع الشعب الســوري في كفاحه المرير من أجل حريته”.
وفي هذا السياق، يقول الناشط أسعد العشي، عضو لجان التنسيق المحلية، وأحد القائمين على الحملة، لـ”العربية.نت”: “سبق ووقعت جميع الكتائب العاملة في الغوطة الشرقية، بما فيها جبهة النصرة وجيش الإسلام على بيان إدانة للاختطاف وتعهدت بمتابعة الموضوع ومحاسبة الفاعلين، لكن من الملاحظ أنهم لم يكلفوا نفسهم حتى عناء مراجعة مكان الاختطاف”.
ويعتقد أنه “لا يوجد حل سحري للأسف لحماية الناشطين”، إلا أنه من الواجب مطالبة المجتمع الدولي والدول الداعمة من أجل ممارسة الضغط على الكتائب المقاتلة لكي تعمل على إطلاق سراح المخطوفين.



لمحة عن كاتب المقال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>