موقع أخباري منوع شامل

.

مصرع ضابطين في حلب والسويداء وحزب الله يخسر قائدا في درعا


مصرع ضابطين في حلب والسويداء وحزب الله يخسر قائدا في درعا

شهد يوم أمس الاثنين معارك دامية في إدلب وحلب وحماة و ودرعا ودير الزور فيما قالت مصادر إن ضابطين تابعين للنظام قتلا في حلب والسويداء في حين قتل ضابط لبناني كبير من قادة ميليشيا حزب الله في كمين نصبه الثوار في درعا.
ففي حماة سيطر مقاتلو تجمع أجناد الشام، يوم أمس الاثنين، على قرية القنافذ الموالية لنظام الأسد والتابعة لناحية صبورة في منطقة السلمية في ريف حماة الشرقي بعد معارك ضارية مع قوات الأسد والشبيحة.
وفي إدلب سيطرت كتائب الثوار على حاجز حبوش بعد انسحاب قوات الأسد منه باتجاه حاجز السماد في ريف مدينة معرة النعمان، بريف إدلب الجنوبي، وبذلك سيطر الثوار على الطريق الدولي من قرية حيش في ريف معرة النعمان حتى مدينة مورك في ريف حماة الشمالي، ولم يتبق سوى 2 كم بيد قوات الأسد، والتي في حال سيطر الثوار عليها سيحكمون قبضتهم على الطريق الدولي من مدينة مورك حتى مدينة حلب.
كما سيطرت كتائب الثوار على حاجز السلام أحد أكبر الحواجز التابعة لقوات الاسد في مدينة خان شيخون، وذلك بعد حصار استمر أكثر من 3 أشهر، وقد بدأت المعركة باستهداف الثوار للأبنية التي تتمركز فيها عناصر الحاجز بقذائف الهاون والمدفعية والرشاشات الثقيلة، موقعين قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد، ما أجبر من تبقى منهم على الاستسلام أو الهروب.
وقال ناشطون معارضون إن المعارك شهدت مقتل مئات العناصر، وأسر 150 آخرين، بالإضافة إلى اغتنام 15 دبابة و تدمير 20 آلية عسكرية، وجاءت سيطرة الثوار على حاجز السلام بعد هروب عدد من عناصره في الليل، واستسلام ما تبقى منهم صباحاً، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر ميدانية أن الثوار يقومون بملاحقة العناصر الهاربة.
وفي السياق، سيطر الثوار على مفرق بلدة حيش والمجرشة ومزرعة غنوم وبناية الخان شيخوني الواقعة على الطريق الدولي بالريف الجنوبي، بعد معارك قتل فيها عدد من عناصر قوات الأسد فيما غنم الثوار فيها أسلحة وذخائر.
وفي درعا أعلنت المصادر الميدانية عن تمكن عناصر من لواء بصرى الشام “فرقة اليرموك” من قتل قائد عسكري من حزب الله مع جميع مرافقيه في كمين محكم الساعة الحادية عشرة من ليلة أمس.
حيث تحركت مجموعة من المقاتلين بعد صلاة المغرب باتجاه سواتر مزرعة أبو صلاح الحمد حيث تنتشر حواجز حرب الله وانتظروا ساعات حتى مرت دورية القائد العسكري ومن معه في جولة تفتيشية على الحواجز وتم إمطارهم بالرصاص في اشتباك مباشر لم يستطيعوا منه الفرار أو الرد ليقعوا جميعهم صرعى.
كما أكدت مصادر أن العميد الطيار “خلدون فوزات العربيد”، المنحدر من بلدة عتيل، قتل بعد استهداف سيارة مدنية كان يستقلها بالقرب من بلدة حزم شمال السويداء، وذلك خلال إطلاق النار على سيارته أدى إلى انقلابها ومقتله داخلها، إلى جانب كل من كان معه في السيارة.
والعميد العربيد من مرتبات القوى الجوية في مطار الضمير، وهو من ضمن الضباط الذين يقومون بعمليات القصف اليومية على مدن الريف الدمشقي المحررة.
وفي حلب تواصلت الاشتباكات العنيفة بين قوات الأسد وكتائب الثوار في منطقة البريج وحيلان في شمال شرقي حلب، بعد تقدم قوات الأسد إلى السجن المركزي قبل أيام وفك الحصار عنه وإخلاء جميع السجناء الذين كانوا بداخله.
وفي الأثناء، تمكن الثوار من اختراق صفوف قوات الأسد على تلة حيلان وقرب مناشر الحجر في البريج مما أدى إلى قتل 6 عناصر لقوات الأسد وتدمير دبابة، كما دارت اشتباكات بين الطرفين في محيط السجن المركزي، قتل الثوار خلالها نحو 7 عناصر من قوات الأسد ودمروا مدفعية تابعة لهم.
وفي حي جمعية الزهراء غربي مدينة حلب، وقعت اشتباكات في محيط فرع المخابرات الجوية، استهدفت قوات الأسد خلالها المناطق الخاضعة لسيطرة كتائب الثوار بالدبابات، فيما تمكنت الأخيرة من تدمير مبنى كانت تتحصن فيه قوات الأسد، ما أدى إلى مقتل جميع العناصر الذين كانوا بداخله.
هذا فيما أعلنت مصادر مؤيدة مقتل العميد إياد علي حرفوش، المنحدر من قرية المقرمدة التابعة لبلدة القدموس في طرطوس، خلال المعارك التي تشهدها جبهة البريج في حلب.
ومن جهتها نقلت مصادر معارضة عن مصادر في جيش المجاهدين قولها إن سبعين عنصراً قتلوا خلال معارك إلى جانب الحرفوش، مع تمكن المقاتلين من تدمير دبابة شيلكا وعربتين بي إم بي.
وفي دمشق، شهد حي جوبر محاولة جديدة لاقتحامه من قبل قوات الأسد التي شنت هجوما على الحي من عدة محاور، إلا أن الثوار تصدوا لها وأجبروها على التراجع بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات الأسد.
هذا فيما شن الطيران الحربي عدة غارات على الحي الذي تعرض أيضا لقصف بالمدفعية الثقيلة المتمركزة على جبل قاسيون، في حين رد الثوار باستهداف مواقع لقوات الأسد على المتحلق الجنوبي بالمدفعية.
أما في ريف دمشق، فقد استهدف الثوار عدة نقاط عسكرية على طريق زبدين المليحة في الغوطة الشرقية، وتمكنوا من السيطرة على عدد منها بعد مقتل قائد عمليات قوات الأسد في المليحة وعدد من عناصره.
كما واصلت قوات الأسد محاولاتها اقتحام بلدة المليحة، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين عند محور المدرسة أسفرت عن تدمير 4 عربات عسكرية ودبابة، إضافة إلى مقتل عدد من عناصر قوات الأسد، وسط قصف من قبل الطيران الحربي والمدفعية استهدف البلدة.
من جهة أخرى، فرض الثوار حصارا على قوات الأسد المتمركزة في قرية عين السودا بالغوطة الغربية تمهيدا لاقتحامها، كما شهد مفرق الثورة بالقرب من القرية اشتباكات بين الطرفين، ما أجبر 8 عناصر من قوات الأسد بينهم ضابط على تسليم أنفسهم للثوار.
وفي ديرالزور دارت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات الأسد في حيي الحويقة والرشدية أسفرت عن مقتل 6 عناصر من الأخيرة، إضافة إلى تدمير دبابة وآلية عسكرية، ومن جهتها قوات الأسد قامت بحسب آلياتها العسكرية من شارع الكورنيش في حي الحويقة باتجاه جسر الجورة بعد تقدم الثوار في عدة مواقع داخل الحي.
من جهة أخرى، شهد محيط قرية التوأمية في الريف الشرقي اشتباكات بين جبهة النصرة والجبهة الإسلامية من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة أخرى سقط على إثرها قتلى من الجانبين.
هذا فيما قتل عناصر مجلس شورى المجاهدين العديد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، بينهم قياديون من العراق وتونس، في عمليات نوعية نفذها المقاتلون في قرية غريبة ومدينة مركدة وفي بادية الصبحة بريف ديرالزور.



لمحة عن كاتب المقال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>