موقع أخباري منوع شامل

.

لماذا هذا الإيغال الفاجر في إهانة الشعب السوري عبر المعارضة السورية


لماذا هذا الإيغال الفاجر في إهانة الشعب السوري عبر المعارضة السورية

اعتبر د.عبد الرزاق عيد المواقف الدولية ممثلة بالموقف الأمريكي من القضية السورية موقفا مهينا حيث قال: بغض النظر عن موقفنا من درجة تمثيل (الائتلاف) لنا كشعب سوري أو تمثيل رئاسته للسعودية المتزعمة للسيادة القومية العربية أمام الزحف الإيراني، فإنه يهيننا كشعب سوري أن يعامل (الائتلاف) بهذه الإستهانة الأمريكية المذلة، بغض النظر عن موقف الاستهانة الشعبي السوري من هذا (الائتلاف)، فإنه من المهين لنا كشعب إهانته… مادامت أمريكا تستقبل (الائتلاف) كممثل لنا كسوريين رغما عن أنفنا،.. بل وبوصفه ممثلا للتحالف العربي المضاد لإيران بقيادة العربية السعودية…!!
أليس من العار والمهين للشعب السوري العظيم الذي (دافع أبطال حمص عن كرامة سوريا والعرب) بزعامة السعودية، أن يرد على تسليم (حمص) للتحالف الطائفي الأسدي- الإيراني، عبر فرض عقوبات (مصرفية) على مسؤولين سوريين وروس ثمنا لسقوط حمص رسميا… بغض النظر عن أن حمص لم تسقط ولن تسقط وطنيا وشعبيا، مادام مقاتلوها البواسل الرائعون خرجوا مع سلاحهم أحياء سالمين!.
بل ورغم تكرار الموقف الأمريكي الصريح بعدم تأييد الثورة، منذ قيام الثورة، بدون حرج أو خجل لموقفهم المعلن (وغير الكاذب على الطريقة العربية!)، بأنهم لن يسلحوا المعارضة السورية.. كما ادعى بعض قادة العرب الرسميين الكاذبين….!
الأمريكان لم يكذبوا علينا في هذا الأمر…وأظهروا صراحة بأنهم غير معنيين بانتصار ثورتنا التي نجح النظام الأسدي بتحويلها من ثورة شعب من أجل الحرية، إلى معركة أهلية طائفية يخوضها الشبيحة ضد الإرهاب الأصولي (القاعدي- داعش والغبراء… وأخواتها)…
إذن فالعيب والعار على أخواننا المعارضين السوريين (الائتلاف)، أن يكذبوا علينا… بأن ثمة أمل بتغيير الموقف الأمريكي، وذلك بتوهمهم بالدعم الأمريكي للتمثيل العشائري السعودي في (الائتلاف)، ومن ثم بالحضور الشخصي (الطائفي الأقلوي) المعارض لفتح جبهة الساحل.. وهو الاستشاري الموجه للرئيس العشائري (السعودي) الائتلاف…بوصف المعارض (الأقلوي) (موارضا – محكما) أي رئيسا حياديا للجنة التحكيم بين (النظام الأسدي الاستيطاني والثورة السورية )، وهذا ما درج عليه هذا المعارض (الموارض – الحكم) منذ خروجه الأخير من السجن الأسدي بتوافق مع السجان الأسدي أو بخيار فردي!!!..
وعلى هذا فإن التساؤل…هل الإهانة للشعب السوري تأتي من الأمريكان؟!! أم من المعارضة (الائتلافية) المشكلة (عصبويا): عشائريا وطائفيا بوصفها (أي: المعارضة) طرفا حياديا محكما دوليا بين (النظام الأسدي والشعب)!!؟.

وتعليقا على مقالة الدكتور عيد قال علي معصوم: وهل قدم شيئا باستقالته ويدعو غيره إليها أم تهرب من الواقع الأليم وماذا تكون النتيجة إذا ما انسحب الجميع لا يخطأ من لا يعمل

أما يوسف العوض الصويري فانتقد ما كتب الدكتور عيد فقال: تلخبطت الأمور… وتيّهتم العقل فينا… يا مخضرمين…. ونظّرتم علينا وخدعتمونا لأول وهلة كقامات لها قيمتها ولها نضال مشرف…. والمتابعون ليس أغبياء, على فكرة, كما تظنوهم, بل هم الذين يعرفون أخطاءكم ويترصدونها…… من يسمع كلامك وكان يثق بك, سيتصرف وفورا بأن يلغي تأييده للثورة وللثوار ويؤيد النظام لا حباً به بل لأنك آنت وبخبرتك وعمق سياستك اعترفت بعمالة الائتلاف وارتباطاته الخارجية… أي أنه خائن….وغلطك هذا لا يغتفر مهما كنت قد قدمت كمعارض….. إذا أنت هكذا فما بالك بالرماديين والمؤيدين وال….ا هذا هو الحقد السياسي…كيف ستحكموننا؟ وأعود وأقول وليس دفاعا عن الائتلاف واعترف بتقصيره…. لكن اعذره…. لأن لا حول ولا قوة له إلا الاستجداء…. ولا يساعدونا إلا بالاستجداء… فبدل أن نثني عليهم… نتهمهم بالعمالة…. هذا لا يجوز وخاصة من مثلك… نرجو أن لاتضيع البوصلة…. نعم هناك أخطاء…. لكن ليس بيدهم حيله (قوة لتجبر غيرهم.. إلا الاستجداء) وإذا كان عندك طريق آخر أخبرنا به لنغير رأينا فورا… سامحك الله.

أما هادي الدمشقيفعلق: هناك أمور أصبحت واضحة للعيان… معارضة اكتسبت الشرعية من الخارج وليس من داخل الثورة السورية…خلافات وصراعات ضمن المعارضة حول القيادة…ليست هناك استراتيجية واضحة لهده المعارضة بسبب الولاءات الإقليمية والدولية…عجز تام للمجتمع الدولي والعربي والمنظمات الحقوقية حول كيفية انقاد الشعب السوري ودعم ثورته… أمريكا لا تهمها بالمنطقة سوى إسرائيل وكانت تخشى من السلاح الكيماوي على إسرائيل فتم سحبه… الغرب مرتبط بالموقف الأمريكي… روسيا وإيران مع العصابة الأسدية على السراء والضراء وإضافة إلى دلك إيران تحضر لإرسال 130 ألف مقاتل من الحرس الثوري لسوريا… يعني سوريا محتلة من الفرس والعصابة الاسدية ما هي إلا أداة بيد الفرس بغلاف مذهبي… ستنعقد الجامعة العربية في الأسبوع القادم وسترسل 130 ألف ورقة من أجل نعي شهداء الثورة السورية… والشعب السوري عم يستنجد برب العالمين… والمتأسلمين نازلين فينا أحاديث وفتاوى ومواعظ وحكم وغناء بماضي المسلمين المجيد… والمؤسسة الدينية التي كانت تسبح باسم السلطان قسمان قسم بقي يلعق بأحذية السلطان وقسم ركب موجة الثورة وأسس محاكم شرعية وراحت تحكم وتفدي باسم الدين.. والدين منهم براء…والله يخلصنا منهم…كان وما زال أمل الشعب السوري بجيشه الحر أن يأخذ زمام الأمور ويعيد ترتيب وتنظيم صفوفه وكافة جهود القوى الخيرة في الداخل والخارج يجب أن تصب بهذا الاتجاه وعلى القوى الإقليمية الداعمة للثورة السورية أن تعمل بهذا الاتجاه إدا كانت فعلا حريصة على الشعب السوري.



لمحة عن كاتب المقال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>