موقع أخباري منوع شامل

.

كمال فياض يعزي الرجولة في اللاذقية ولاعزاء للشبيحة


كمال فياض يعزي الرجولة في اللاذقية ولاعزاء للشبيحة

فليحبني من يشاء وليكرهني من يشاء..
اللاذقية التي عشقتها يوما كرهتها اليوم..
رصاص يتطاير في سماء بعيدة في فراغ..
رجال يعتقدون أنهم رجالا وهم ليسوا أكثر من أقزام تشبه صراصير دورات المياه..
اليوم فهمت معنى كلمة شبيحة.. أو الزعران الذين لا يملكون من الشهامة والبطولة والقوة سوى الاستقواء على أهلهم وشعبهم..
لا يعرفون هدفا لبنادقهم سوى التوجه به نحو السماء..
مسلحون أغراب داسوا شرفكم وكرامتكم وخطفوا نسائكم وأطفالكم في أرياف اللاذقية..
ورجال اللاذقية يطلقون رصاصهم فرحا او تزلفا في سماء الوطن ولا يصيبون سوى قلب الوطن..
أشباه رجال انتم..
تتصنعون الولاء والمحبة للرئيس القائد وولاؤكم ليس سوى لمصالحكم وتشبيحكم على البسطاء من أبناء وطنكم ومدنكم وشوارعكم..
رصاص يتطاير من أغبياء وكلاب في دمشق وخاصة في المزة وفي مختلف المدن السورية وكله كذبا ونفاقا على الرئيس القائد قبل أن يكون كذبا على أهلهم وشعبهم..
رصاص اللاذقية له لون مختلف.. اللاذقية محسوبة كما يقولون على الرئيس القائد..
أسأتم لاسم الرئيس..
كنتم إساءة قذرة أصابت اسم الرئيس وعائلة الرئيس واسم رئيس راحل هو من أعظم الرؤساء..
كل من أطلق الرصاص اليوم في كل أنحاء سوريا ليس أكثر من حقير وسخ جبان..
أريد أن أرى الجرأة والبطولة في كسب.. في حلب الجريحة..
خجلت من كلماتي أمام شهيد وأهل شهيد وأم شهيد وابن شهيد..
من انتم.. يا قذارة سورية وقذارة رجالها..
في اللاذقية بالتحديد تألمت أكثر من أي مكان آخر..
كنت دائما أتغنى بكم برجالكم بأبطالكم حتى وجدت أنكم لستم أكثر من عصابات من الجبناء لا تعرف البطولة سوى في أحياء مدينتها وعلى حساب شعبها البسيط الطيب..
اقسم بالله لو قدّر لي لوضعتكم صفا واحدا أرمي الرصاص على أرجلكم ولا أدع أحدا منكم يسير يوما بعدها على قدميه..
وأجبركم على المجيء زحفا لتقبيل أقدام آباء وأمهات وأبناء شهداء.. شهداء أرواحهم تصنع وطن..
لا تملكون شرفا ولا تعرفون معنى الشرف.. وكل رصاصة منكم تثبت لي ذلك وتثبت إنكم لستم أكثر من زعران شوارع..
أعرفكم من زجاج سياراتكم ولوحات سياراتكم والمرافقين السخفاء في سياراتكم..
شبيحة.. وكم أصبحت أقرف من هذه الكلمة بعد أن عشقتها..
أنتم لستم أكثر من عاهرة تحب التمثيل المتواصل على عشاقها..
انتم لستم سوى مجموعة جبناء سيدوسكم شعبكم يوما بأحذيته على رؤوسكم..
اشعر بالقرف منكم..
من لا يعجبه كلامي فليتفضل ويقتلني.. ليواجهني..
أنا في اللاذقية اليوم ولا أخافكم..
لم أخشى الإسرائيلي يوما فكيف أخافكم..
لم أخشى جماعة الحوريات وغزاة يحرقون بلدكم فكيف أخشاكم وانتم لستم أكثر من مجموعة جبناء..
أعرف الكثيرين منكم من أبطال اللاذقية وشرفاء اللاذقية الذين قابلتهم في ساحات القتال.. ولكن أنتم!!
أنتم من تطلقون الرصاص في الفراغ.. تطلقونه في صدر قائدكم ورئيسكم وتطيحون بأسماء شهداء قدموا أرواحهم من أجلكم..
أنا لم آتي إلى سوريا لأقاتل من أجلكم.. ومن أجل أن تبقون كما أنتم وكما كنتم..
أقسم أنني سأقاتلكم.. ليس اليوم.. بل غدا.. غدا بعد أن انتهي من كل من أتى حالما بحورية يرغب بها فوق الأراضي السورية..
اعتذر من أبناء اللاذقية.. من شرفائها من أبطالها من شهدائها من جنودها هناك في جبهات وساحات الشرف.. في كل ساحة شرف من مقاومين وجنود وأبطال مجهولين..
ولكن أنتم!!
لن أزيد سوى في بصاق يخرج في وجوهكم.. أينما كنتم.. وتفووووووووووو.. على فروسية وشهامة وبطولة جوفاء تعتقدون أنكم تحملونها..
ليت أصدقائي جميعا يساهمون معي في نشر كلماتي هذه في مختلف الصفحات والمواقع.. ربما تصل إلى ضمير احدهم وشرف احدهم وكرامة مفقودة في روح أحدهم..
في اللاذقية مقاومون.. وأيضا البعض من كلاب جبانة شاردة في أحياء مدينتها..
يا كلاب.. العالم كله يقاتل وطنكم وانتم لا تعرفون سوى قتال السماء والفضاء والفراغ..
جبناء……. لستم أكثر من حثالة من الجبناء…..
السلام لكم فقط.. التحية لكم انتم فقط.. لك أنت أيها الجندي البطل في ساحات القتال..
هذا أنا.. والتحية لك فقط..
سيدي الشهيد……….
كمال فياض



لمحة عن كاتب المقال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>