موقع أخباري منوع شامل

.

حازم نهار وغسان عبود ينتقدان شطحات معاذ الخطيب


حازم نهار وغسان عبود ينتقدان شطحات معاذ الخطيب

دأب الشيخ معاذ الخطيب على إطلاق مبادرات بين الفينة والأخرى بخصوص البحث عن حل للأزمة السورية بما يحقق للثورة أهدافها في إسقاط النظام ويحقن دماء السوريين، وفي نفس الوقت يقبل به النظام، وهي معادلة مستحيلة في ظل عدم الحسم العسكري على الأرض والاستقطاب والتمترس الدولي المنقسم بين طرف مؤيد للنظام المتمسك بالسلطة وآخر للمعارضة المتمسكة برحيله عنها.

وعلى الدوام قوبلت هذه المبادرات، الأقرب للشطحات، من قبل المعارضين بالاستهجان والنقد اللاذع باعتبارها تفتقر لأدنى أسباب الموضوعية وتنم عن مراهقة سياسية ورعونة فكرية، بالإضافة إلى كونها تشق صف المعارضة السورية الذي لا يحتمل مزيدا من التمزيق والتشتيت.

وبخصوص المبادرة الأخير للخطيب والتي دعا فيها للحوار مع النظام على أرضية رحيل الأسد باعتباره “مستحيل القبول من المعارضة” والاتفاق مع “العقلاء” من النظام والمعارضة على إنهاء الحرب وصيانة سوريا من التقسيم وحقن دماء ما تبقى من السوريين، فقد استنكر العديد من المعارضين هذه الرؤية واعتبروها تنم عن سطحية وسذاجة.

ولعل ما كتبه حازم نهار وغسان عبود كان الأقسى على الشيخ معاذ حيث قال نهار أنه لم يجد على مدار ثلاث سنوات من عمر الثورة أي قيمة فكرية أو سياسية في كل مقابلات ولقاءات الخطيب الإعلامية التي استجدى أغلبها، وأنه يسعى لأي موقع ولو كان “الخازوق”، وأنه لم يترك مكانا في المعارضة إلا وجربه، وأنه يتكبر على السوريين وآلامهم، وأنه وأنه.. إلى درجة أنه عيّره بالتعيّش من الإحسان وأنه لا يأكل من كدّ يده.. واعتبر وقاحته وقلة خجله مثيرة للقرف.

وفي مقام آخر تقمص الدكتور حازم نهار شخصية معاذ الخطيب وراح ينطق بلسان حاله بطريقة تهكمية حيث قال: “سأنام لبضع ساعات، متأملاً أن أستيقظ بعدها وأنا أحمل لكم بيدي “مبادرة” لإنقاذ الوطن، وسأقوم بنشرها فيسبوكياً لعلكم “تفقهون”، وعليكم أن تصابوا بالدهشة رغماً عن أنفكم إزاء ابتكاراتي المستمرة ما بقيت على قيد الحياة، لكن أنصحكم أن تكون ذاكرتكم مثقوبة فلا تتذكروا شيئاً من “مبادراتي” الخلاقة السابقة التي لا تعد ولا تحصى، فأنا قد نذرت نفسي من أجل إنتاج “المبادرات” كلما نسيتموني، وعليكم أن تنذروا أنفسكم من أجل تبرير “هفواتي” وتفهم إصابتي بحالة من إسهال “المبادرات”، لكن لا تنسوا أبداً التضامن مع آخر “مبادرة” أقدمها لكم. إن كنتم تظنون أنني سأتعلم من فشل “مبادراتي” فأنتم مخطئون، فمن شب على شيء شاب عليه، فتحملوني يا عباد الله، وانتظروا دائماً الجديد من “المبادرات”، وأدام الله علينا وعليكم فضل المنامات!”.

ومن جهته فقد انتقد غسان عبود أسلوب الخطيب في عرض مبادرته دون الخوض في تفاصيلها حيث قال: “قرأت مبادرة معاذ الخطيب، وقد قرأت في حياتي مبادرات سياسية كثيرة لكن ما عرفت شبها لمبادرته أبدا. إذ لفت انتباهي فيها أمران فقط نتيجتهما واحدة، الأول: أنه كتب في نهايتها الجملة التالية: “… ومن يريد أن يقف في وجه إنقاذنا لبلدنا فليلقنا وراء ذلك الوادي..”، والثاني: أنه أرفق تهديده بصورة كلب جعاري مكشرا عن أنيابه!؟ عرفت أن السياسة هي علم وفن عرض الآراء للنقاش حولها مترافقة بعمل مخلص، أما أن تصبح المبادرات السياسية إما أن تتبعوني أو أعضكم خلف هذا الوادي، فهذه لعمري سنة جديدة ما سبقه إليها أحد(!؟) ومن لم يوافق هل يجب أن يأخذ معه دواء مرض الكَلَب للوقاية من عضته مثلا؟! شرّ البلية ما يبكي ويُضحك! من هذا الهذيان واللامبالاة والاستعراضات الرخيصة”.

 

 



لمحة عن كاتب المقال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>