موقع أخباري منوع شامل

.

الانتخابات الرئاسية السورية تغيب عن 12 دولة عربية


الانتخابات الرئاسية السورية تغيب عن 12 دولة عربية

أعلنت وزارة الخارجية السورية أن دولة الإمارات العربية المتحدة منعت إجراء الانتخابات الرئاسية في السفارة السورية بالعاصمة أبو ظبي، لتغيب الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها مطلع الشهر المقبل عن 12 دولة.
وجاء في بيان الخارجية السورية: عندما تحرم الإمارات أكثر من ثلاثين ألف مواطن سوري مقيم على أراضيها كانوا قد سجلوا أسماءهم في لوائح من يرغب بالمشاركة في الانتخابات من حقهم الطبيعي في اختيار من يقود بلدهم في المستقبل فإن هذا القرار مستهجن ومدان وهو يعكس خشية هذه الدول وقلقها من نتائج هذه الانتخابات.
في هذه الأثناء، أعلن دبلوماسيون عرب وآخرون في المعارضة السورية، أن 12 دولة عربية لن تحتضن الانتخابات الرئاسية السورية على أراضيها والمقررة بالنسبة للسوريين المقيمين خارج بلادهم اليوم الأربعاء، وذلك بعد إعلان الإمارات منعها السوريين المقيمين على أراضيها من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.
ففي تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء، أوضح دبلوماسيون عرب إلى أن سبب عدم احتضان نصف الدول العربية البالغ عددها 22 دولة، للانتخابات الرئاسية السورية يعود إلى إغلاق السفارات السورية في تلك الدول أو لعدم وجود بعثات دبلوماسية أو سفارات لديها أساساً، إضافة إلى رفض بعض الدول رسمياً استضافة هذه الانتخابات على أراضيها.
من جهته، قال معارض سوري في الدوحة إن الانتخابات الرئاسية التي ينوي النظام تنظيمها لن تقام في 4 دول عربية خليجية وهي: قطر، الكويت، المملكة العربية السعودية، والإمارات، في حين أنها ستقام في دولتين خليجيتين هما البحرين وعُمان.
وأشار المعارض إلى أن سبب عدم إقامة الانتخابات يعود إلى إغلاق السفارة السورية في الدوحة، بناء على قرار قطري بهذا الخصوص عام 2011، في حين أن السفارتين السوريتين في الكويت والرياض أغلقتا مؤخراً بقرار من النظام كون الدولتين تضمان غالبية معارضة نظام الأسد، في حين رفضت الإمارات استضافة الانتخابات.
في هذه الأثناء، قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية المصرية إنه لن تقام الانتخابات الرئاسية السورية على الأراضي المصرية، مشيرا إلى إغلاق السفارة السورية في القاهرة بعد قرار قطع العلاقات مع النظام السوري الذي اتخذه الرئيس المعزول محمد مرسي في حزيران/يونيو الماضي، في حين يواصل المكتب المعني بالشؤون القنصلية عمله.
وعلى الصعيد نفسه، قال مصدر دبلوماسي ليبي إن بلاده لن تحتضن أيضاً الانتخابات الرئاسية السورية لعدم وجود سفارة سورية تعمل فيها، وأضاف أن السفارة السورية في طرابلس أغلقت أبوابها مع اندلاع الثورة في البلاد شباط/فبراير2011 ضمن عدد من السفارات التي غادرت البلاد خوفاً على طواقمها بعد الصراع المسلح الذي نشب بين الثوار ونظام الرئيس الراحل معمر القذافي.
وأشار إلى أنه بعد تولي المجلس الوطني الانتقالي مقاليد الأمور في ليبيا، اعترف في تشرين الأول/أكتوبر 2011 بالمجلس الوطني السوري المعارض، انضوى في وقت لاحق تحت راية الائتلاف الوطني السوري، وأعلن إغلاق سفارة النظام السوري في طرابلس.
ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية في تونس مختار الشواشي، إنه لن تصير أي انتخابات رئاسية سورية في بلاده، وأضاف: ليس هناك أي هيكل دبلوماسي أو قنصلي سوري على التراب التونسي.
وبخلاف الدول السبعة السابقة، فإن الإنتخابات الرئاسية السورية لن تقام على الأراضي الفلسطينية كون النظام السوري لا يملك أي تمثيل أو سفارة هنالك لأنه يعتبرها أرضاً محتلة من قبل إسرائيل التي لا يعترف بها ويعتبرها عدوه الأول.
في حين لا توجد سفارة للنظام في كل من جيبوتي وجزر القمر والصومال، بحسب خريطة السفارات السورية المنشورة على موقع وزارة الخارجية السورية على الإنترنت.
وفي الوقت الذي تظهر فيه الخريطة نفسها أن سفارة دمشق في الرباط مغلقة وتم نقل صلاحياتها، لم تبيّن الموعد، فيما يخص برعاية مصالح السوريين في المغرب إلى سفارة بلادهم في الجزائر.
وبالمقابل، لم تعلن حتى الساعة، أي من: العراق، لبنان، الأردن، البحرين، عمان، الجزائر، موريتانيا، السودان واليمن، رفضها إقامة الانتخابات الرئاسية السورية على أراضيها ما يعني أنها ستقام رسمياً في سفارات النظام في تلك الدول في حال قرر النظام السوري ذلك، وفي حال لم تغير تلك الدول رأيها في الساعات القليلة القادمة على انطلاق الانتخابات السورية في الخارج.



لمحة عن كاتب المقال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>