موقع أخباري منوع شامل

.

اشتباكات في ريفي اللاذقية ودمشق وقتلى للنظام في حلب ودرعا


اشتباكات في ريفي اللاذقية ودمشق وقتلى للنظام في حلب ودرعا

استهدفت كتائب الثوار مواقع مليشيا جيش الدفاع الوطني في قريتي قسطل معاف والسمرا بريف اللاذقية بقذائف المدفعية والهاون، بالتزامن مع اشتباكات بين الطرفين في قرية السمرا سيطر الثوار خلالها على موقعين لجيش الدفاع، كما قتلوا عددا من عناصره وغنموا بعض الأسلحة والذخائر.
وفي السياق، دارت معارك بين الثوار ومليشيا الدفاع الوطني في منطقة النبعين بمحيط مدينة كسب، حيث تصدى الثوار فيها لمحاولة الأخيرة اقتحام المنطقة وقتلوا 3 عناصر منها، وسط قصف مدفعي عليها.
هذا فيما وجهت قيادة “لواء القصاص” الشكر لقيادة كتائب أنصار الشام التابعة للجبهة الإسلامية لتقديمها الدعم العسكري ضد قوات النظام في ريف اللاذقية. وقال اللواء في بيان مقتضب له: “نتقدم بالشكر لقيادة كتائب أنصار الشام لتقديمها الدعم العسكري لنا للعمل ضدد عصابات الطاغية في كسب على محور قمة تشالما”، وبين اللواء أنه يعد قيادة كتائب أنصار الشام بالصمود والتقدم، كما توعد البيان قوات النظام بالمزيد من المفاجآت.
وفي ديرالزور تصدت كتائب الثوار لمحاولة قوات الأسد اقتحام حي الحويقة في مدينة ديرالزور حيث جرت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن تدمير آلية عسكرية ومقتل 4 عناصر من قوات الأسد، وسط قصف من قبل الطيران الحربي على الحي، كما تعرض حيي الرشدية والعمال في المدينة لقصف بالمدفعية الثقيلة ما خلف أضرارا مادية.
في الأثناء، استهدف الطيران الحربي مواقع الثوار في محيط مطار ديرالزور العسكري بالصواريخ، في حين تعرضت قرى المريعية والبوعمر بالريف الشرقي لقصف بقذائف الهاون.
من جهة أخرى، تتواصل الاشتباكات بين الثوار وتنظيم داعش في محيط قرية التوأمية، حيث دارت معارك وصفت بالعنيفة أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.
وفي ريف دمشق، استهدفت الجبهة الإسلامية مراكز قوات الأسد في القلمون الشرقي بريف دمشق بالرشاشات.
كما تمكنت فصائل تحالف الراية الواحدة، من قتل العديد من قوات الأسد والميليشيات التابعة له في الغوطة الغربية بريف دمشق، كما تمكنوا أيضًا من تدمير مدرعة وسيارة دفع رباعي، بالإضافة إلى اغتنام رشاش “دوشكا”.
واستهدفت “سرية الهاون” التابعة لتحالف الراية الواحدة قوات الأسد في حاجزي دنون والخيارة، كما استهدفت مبنى القيادة التابع للفرقة السابعة وكتيبتي الهندسة والتسليح التابعتين كذلك للفرقة السابعة بالغوطة الغربية.
ومن جهتها، قتلت قوات النظام بطريق الخطأ ضابطًا وثلاثة عساكر من مقاتليها في الغوطة الغربية أثناء تمشيط المدفعية لبعض المناطق في محور الخيارة، أصابت إحدى القذائف بالخطأ مقرًا تابعًا لها.
كما دمرت الجبهة الإسلامية دبابة “T72″ لقوات الأسد، إضافة إلى عربة “BMP” على طريق زبدين في بلدة المليحة بالغوطة الشرقية.
وفي درعا، تمكنت كتائب الثوار من قتل قائد عسكري في “حزب الله” اللبناني باسم محمد خير العذبة ومرافقيه في كمين محكم بمدينة بصرى الشام، كما استهدفت نقاط تمركز قوات الأسد في مدينة بصرى الشام، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجراح.
وقنص لواء عاصفة حوران، جنديين من قوات الأسد في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الغربي، لدى بحثهما عن ألغام قد يكون الثوار زرعوها على الجبهة الجنوبية للمدينة.
هذا فيما أعلنت فرقة اليرموك، التي تعد أكبر الفصائل الثورية في محافظة درعا، انضمامها إلى “ميثاق الشرف الثوري”، الذي وقعته كبرى الفصائل الإسلامية منذ أكثر من أسبوع.
وقالت “اليرموك” في بيان لها: “بعد اطلاع المكتب الشرعي في فرقة اليرموك على بنود الميثاق، ودراسة ما ورد فيه، وتأكيد من الفرقة على وحدة الكلمة ورص الصف، وإيمانا منا أن هذه البنود بنود مشروعة وموافقة لميثاق الفرقة الذي صدر عنها منذ تأسيسها، فنحن في فرقة اليرموك نؤيد ما جاء في هذا الميثاق ونعلن موافقتنا عليه”.
وأكد البيان على أن ميثاق الشرف الثوري لا يحتوي على ما يخالف المقاصد العامة للشريعة الإسلامية السمحة، ويتناسب مع المرحلة الراهنة. وانتهى بيان المكتب الشرعي لفرقة اليرموك بدعوة للفصائل العاملة في الجبهة الجنوبية لإعلان تأييدها لهذا الميثاق.
وفي حلب، قصف مقاتلو الغرفة المشتركة لأهل الشام، مراكز، ودشم قوات الأسد في قرية البريج، وتلة حيلان بحلب، بالعديد من قذائف الدبابات، وحققوا إصابات مباشرة في الأهداف، وسط استمرار المعارك العنيفة على جبهات حيلان والشيخ نجار والبريج والسجن المركزي منذ عدة أيام.
قصفت الغرفة المشتركة لأهل الشام مبنى الأمن السياسي في حي الميدان بقذائف الهاون، كما تم قنص الثوار جنديين من قوات الأسد على جبهة العامرية.
وأعلن “مركز السفيرة الإخباري”، مقتل 11 شبيحًا على أيدي قوات النظام في مدينة السفيرة بريف حلب، لعدم استجابة الشبيحة بالذهاب إلى جبهة الصبيحية، كما أعلن المركز عن انتحار امرأة بعد مقتل زوجها على أيدي الكتائب الثورية خلال معارك في جبهة الصبيحية.
وشنت كتائب الثوار هجومًا على مراكز قوات الأسد في منطقة الراموسة بقذائف مدفع جهنم المحلي الصنع.
وفي حماة، فجرت كتائب الثوار عربة مصفحة لقوات الأسد في مدينة مورك، بعد استهدافها بقذيفة RPG، كما قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة مدينة مورك، تزامنًا مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد فيها، كما قصف فيلق الشام معاقل الشبيحة في مورك بمدفع جهنم وحقق إصابات مباشرة، كما أفشلت كتائب الثوار، محاولة قوات الأسد اقتحام قرية الجلمة المحررة في ريف حماة الغربي، بعد إرسالها تعزيزات من تل الشيخ حديد.
وألقت جبهة الشام العاملة ضمن غرفة عمليات مورك، القبض على اثنين من الجنود لدى محاولتهم الوصول إلى نقاط قوات الأسد في محيط مورك، بعد فرارهم من معسكر الخزانات.
هذا فيما استشهد سهر الخالد، قائد كتيبة جند الخلافة التابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية في كرناز، لدى نصب كمين للدبابات التي حاولت الهرب من معسكر الخزانات قبيل تحريره.
وفي ديرالزور، استهدفت كتائب عبد الله بن الزبير مدفعية الجبل في ديرالزور بقذائف الهاون.
وعلى صعيد آخر، أعلن مجلس شورى المجاهدين في المنطقة الشرقية عن أسفه لانتحال البعض صفة الناطق الرسمي له، مطالبهم بالاعتذار مما حصل.
وقال المجلس في بيان له: “لقد أسفنا من قيام بعض الناس المجاهيل بانتحال اسم المجلس سواء على الصفحات أو الفضائيات أو انتحال صفة الناطق الرسمي باسم المجلس”. وبين المجلس أن الناطق الرسمي الوحيد المخول باسمه هو الدكتور مظهر الويس، مطالبًا “الفاعلين بالاعتذار مما حصل”.
وكانت أكبر الفصائل الثورية في المنطقة الشرقية قد أعلنت يوم الأحد الماضي تشكيل مجلس شورى مجاهدي الشرقية لتحرير المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الأسد والتصدي لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في المنطقة.
وفي حمص، فجرت كتائب الثوار سيارة تابعة لقوات الأمن العسكري في مدينة السخنة، بريف حمص الشرقي، وأسفر التفجير عن مقتل عنصري أمن، وجرح آخر.
هذا فيما أكدت كتائب الأنصار بحمص وريفها، رفضها لمنهج “الغلو والإفراط، والتسرع في تكفير المسلمين واستباحة دمائهم”، وذلك في بيان أصدرته الكتائب للتأكيد على ما وصفته “بعض الثوابت وأولويات المرحلة الحالية”، بعد انحياز الثوار من المناطق المحاصرة بحمص والتحامهم مع الثوار بريفها الشمالي.
وأوضحت الكتائب في بيانها أن جهادها الحالي يهدف لإسقاط هذا النظام وتطبيق شرع الله، مشيرة إلى أنها ستتعاون مع كل الشرفاء والمخلصين في إسقاط النظام.
وبينت أنها تعترف بوجود كل الفصائل، ولا “نغمط أحدًا قدره، وعلاقتنا مع كل الكتائب من حولنا هي علاقة التعاون والمحبة والرفق والمؤازرة”، مشيرةً إلى أن “هذا لا يعني ألا ننصح ونوضح ما نعتقده حقا واجب الاتباع، أو باطلًا واجب الاجتناب، كما لا يمنعنا الاختلاف من التوافق على أرضية مشتركة للعمل ترضي جميع الأطراف لإسقاط هذا النظام والتعجيل بإنهاء معاناة شعبنا المسكين”.
وأكدت الكتائب أنها لا تعترف “بشرعية أي نظام حكم لا يضع الشريعة الإسلامية مصدرًا وحيدًا للتشريع، وستكون من أولى أولوياتنا بعد سقوط النظام المساهمة بوضع دستور عصري تستحقه ســوريا، يتضمن هذا الثابت الذي لا يمكن التنازل عنه”.
واختتمت الكتائب بيانها معلنة رفضها “منهج الغلو والإفراط، والتسرع في تكفير المسلمين واستباحة دمائهم، ونؤكد أن الأصل بدماء المسلمين جميعا العصمة والحرمة، كما نرفض منهج التمييع والتفريط، ونعتقد أن كلا النهجين جرا على الأمة من الويلات ما قد يفوق ما جرى عليها من أعدائها”.



لمحة عن كاتب المقال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>