حملة إبادة شاملة تنتهجها قوات الأسد وروسيا في بلدة الهبيط بريف إدلب

0

أخبار السوريين: كثف الطيران الحربي والمروحي التابعين لنظام الأسد خلال اليومين الماضيين، من قصفهما الجوي على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ضمن حملة تدمير شاملة تستهدف البلدة، ماتزال الغارات والصواريخ تدك أحيائها حتى اليوم.

وقال نشطاء إن عدة طائرات مروحية وحربية للنظام تتناوب على قصف بلدة الهبيط بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة، طالت الأحياء السكنة والمرافق المدنية فيها، في وقت أجبر القصف جل مدنيها على مغادرة منازلهم بحثاً عن ملاذ آمن.

وباتت بلدة الهبيط على خطوط التماس مع قوات الأسد التي تقدمت وسيطرت قبل أيام على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، في وقت باتت بلدة الهبيط القريبة من بلدة كفرنبودة هدفاً مباشراً للنظام وروسيا.

وحاولت قوات الأسد وروسيا خلال الأيام الماضية التقدم باتجاه الأحراش القريبة من البلدة والتوسع في المنطقة، إلا أنها واجهت مقاومة كبيرة كبدتها عشرات القتلى والجرحى، ما دفعها للانتقام من المناطق المدنية وتدميرها بشكل ممنهج.

وتعرضت المدارس التعليمية والمساجد والمركز الصحي والمساجد في بلدة الهبيط لاستهداف مباشر من الطيران الحربي والمروحي، تسببت بتدمير جل هذه المرافق وإخراجها عن الخدمة، في وقت بات الدمار كبيراً في منازل المدنيين.

وتواصل طائرات روسيا والأسد حملتها الجوية بشكل عنيف على قرى وبلدات ريف إدلب، مسجلة خلال ساعات الليل وحتى الساعة عشرات الغارات الجوية دون توقف على المنطقة، في سياق استمرار حملتها الانتقامية من المدنيين العزل.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.