أكثر من 500 قتيل مدني في إدلب على يد روسيا والأسد خلال أشهر قليلة

0

أخبار السوريين: أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قوات الأسد الطائفية وروسيا قتلت ما لا يقل عن 565 مدنيا، في منطقة خفض التَّصعيد بمدينة إدلب ، منذ دخول اتفاق “سوتشي” حيز التنفيذ في 17 أيلول العام الماضي.

وأضافت الشبكة، أن حوالي نصف الضحايا من النساء والأطفال، بواقع 163 طفلا و 105 امرأة.

ورغم اتفاق سوتشي، تواصل قوات الأسد الطائفية هجماتها على المنطقة بمساعدة داعميها، حيث ازدادت كثافتها منذ الاجتماع الـ12 للدول الضامنة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، يومي 25 و26 نيسان الماضي، لتشتد بالأسبوعين الأخيرين وتوقع أكثر من 122 قتيلا مدنيا حسب إحصائات فرق الدفاع المدني المحلية.

400 ألف نازح
ومنذ أيلول 2018 نزح حوالي 400 ألف شخص من قراهم وبلداتهم بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية عن مدير جمعية منسقو الاستجابة في شمال سوريا محمد حلاج.

وحاليا، يقطن منطقة “خفض التصعيد” نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرتهم قوات الأسد الطائفية من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرتها عليها لرفضهم الرضوخ لشروط التسوية مع الميليشيات وحليفتها روسيا بشكل خاص.

يشار إلى أن روسيا وتركيا توصلتا في 17 أيلول 2018 لاتفاق سوتشي ويقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في منطقة خفض التصعيد بإدلب والتي اتفق عليها بين الدول الضامنة لمسار أستانا (روسيا وتركيا وإيران)، وذلك في أيار 2017.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.