صور: قيادي مصالحات “مُكلف بدراسات أمنية” يتباهى بانضمامه لـ الفرقة الرابعة

0

أخبار السوريين: تداول ناشطون صورة للقيادي السابق عاصم الصبيحي المعروف باسم “أبو عدنان” والملقب بـ”لُحلح” وهو يجلس على مكتب لميليشيا الفرقة الرابعة المحسوبة على إيران، بعد أن كان “لحلح” قيادياً فيما كان يعرف بـ”ألوية سيوف الشام” التابعة “للجبهة الجنوبية”.

مجند لدراسة سكان المنطقة
وأوضحت مصادر محلية من درعا، بأن “لحلح” الذي ينحدر من قرية عتمان في ريف درعا، كان من أوائل الملتحقين في صفوف الفرقة الرابعة عقب استيلاء ميليشيات الأسد الطائفية على المنطقة، ويعمل معهم على ملف أمني يتمثل بدراسات يجريها على سكان المنطقة (كاتب تقارير ومراقب لأهل المنطقة).

وأكدت المصادر نفسها، بأن الصبيحي كان يعمل في صفوف ميليشيا الأسد قبل سقوط الجنوب بأشهر، وكان معتقلاً في أحد سجون “جيش الثورة” في مدينة طفس، هو وخليل سعيد زوارعة المعروف بـ”أبو يعرب” القيادي أيضاً في “سيوف الشام” وقد تم الإفراج عنهما مع بدء عملية النظام العسكرية على الجنوب السوري.

المدعو “لحلح” في أحد مكاتب الفرقة الرابعة

عرابو تسويات وتسليم
وكشفت مصادر، أنه وبعد الإفراج عن “أبو يعرب” توجه إلى الأردن، وأنهما أدخلا كنانة حويجة (مذيعة في تلفزيون النظام وابنة أكبر ضباط الأسد الأمنيين وعرابة التسويات) إلى المناطق المحررة قبل سقوط الجنوب بأشهر، وقد أجتمع معها هو ومجموعة من القادة في الجيش الحر في تل أحمر بالقرب من الحدود مع الجولان المحتل، حتى أن المصدر أكد بأن كنانة حويجة وعلى سبيل المزاح قد أطلقت رصاصة بالسلاح الخاص بـ”أبو يعرب”.

المدعو “أبو يعرب” صاحب العلاقة الوطيدة بـ كنانة حويجة

ويتسابق قادة سابقون في الجبهة الجنوبية – والحديث هنا للمصدر – للعمل في صفوف ميليشيا الفرقة الرابعة والأمن العسكري المحسوبة على إيران، وذلك بعد قيام العديد منهم بتسهيل سيطرة ميليشيا الأسد على الجنوب، إذ تقدر أعداد الملتحقين بالمئات بعقود، وصفها ناشطون بعقود مرتزقة، كونها لاتحسب من مدة التجنيد الإجباري في ميليشا الأسد.

أورينت نت

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.