فوكس نيوز: مسؤول أمريكي يكذب ادعاءات ميليشيا “قسد” بشأن تفجير منبج

0

أخبار السوريين: نفى مسؤولون عسكريون في وزارة الدفاع الأمريكية أن تكون الخلية التي ألقي القبض عليها من قبل “قسد” هي فعلاً التي خططت لتفجير منبج والذي أدى إلى مقتل أربعة أمريكيين في 16 كانون الثاني.

ويأتي النفي الأمريكي، بعد أن أعلن المتحدث باسم “قسد”، يوم الثلاثاء، عن نجاحهم في اعتقال المجموعة التي يشتبه في تخطيطها للهجوم، وكتب مصطفى بالي في تغريدة له على تويتر إن “قسد” استخدمت ما اسماها “مراقبة تقنية” للعثور على المشتبه بهم واعتقالهم.

وقال المسؤول الكبير في وزارة الدفاع لم نتمكن من معرفة ضمن أي مستوى شارك هؤلاء المقاتلون في التخطيط لهجوم منبح، هذا إن كان هؤلاء على صلة بالتفجير.

وأضاف المسؤول قائلاً إن المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم واستجوابهم، ليسوا كما أوردت التقارير الأولية والتي قالت إنهم هم من خططوا للهجوم.

الهجوم الأكبر من نوعه
ويعتبر تفجير منبج من أكثر الهجمات دموية التي شهدها الجيش الأمريكي في سوريا منذ بدء الحملة العسكرية ضد “تنظيم داعش” بقيادة الولايات المتحدة في 2014.

استهدف التفجير دورية للجيش الأمريكي في منطقة تعتبر آمنة من التنظيم، بعدما ما تمكن انتحاري من تفجير نفسه داخل مطعم شهير، أثناء توقف الدورية لتناول وجبة الغداء.

قتل في التفجير لغوي عسكري يعمل مع وكالة الأمن القومي، وعنصر تابع للقوات الخاصة، ومقاتل سابق في قوات البحرية، ومترجمة لغة عربية كانت تعمل بعقد خاص مع الجيش الأمريكي. كما أدى التفجير إلى مقتل 11 عنصرا من “قسد”.

صحيفة “نيويورك تايمز” حاولت التواصل مع (شون رايان)، المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي لمحاربة “داعش” للتأكد من صحة الأخبار التي أعلنت عنها “قسد”، إلا إنه رفض التعليق وقال في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن التحقيق في القضية مازال مستمراً.

مستقبل المنطقة الآمنة
وفي تطور لافت، نفى (جوزيف دانفورد)، رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، تقريراً لصحيفة “وول ستريت جورنال” حول خطط الجيش الأمريكي إبقاء ما حوالي 1,000 جندي أمريكي في سوريا، واصفاً التقرير أنه “غير صحيح واقعياً”.

وقال (دانفورد) في بيان صادر عنه يوم الأحد “لم يطرأ أي تغيير على الخطة التي تم الإعلان عنها في شهر شباط، وسنواصل تنفيذ توجيهات الرئيس بتخفيض عدد القوات الأمريكية”.

وكانت الصحيفة قد قالت إن تغير خطط الإدارة يأتي بعد فشل المحادثات مع الحلفاء الأوروبيين لنشر قوات عسكرية في سوريا بهدف إنشاء منطقة آمنة هناك.

من جانبها أكدت شبكة “سي إن إن” وجود خطط في البنتاغون لرفع عدد القوات الأمريكية في سوريا عن 400 مقاتل، وذلك نقلاً عن مسؤول أمريكي لم تسمه.

وبحسب المسؤول لم يتم اتخاذ قرار بعد بخصوص العدد النهائي، إلا أن الخطة الجديدة تقضي بنشر قوة مشتركة قوامها 1,500 عسكري، وبغياب أي تعهدات من الحلفاء، ليس أمام الولايات المتحدة إلا رفع قواتها العسكرية لإقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا.

ترجمة: أورينت نت

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.