تسجيل صوتي: عصابة أردنية تختطف رجل أعمال سوري في تركيا وتسلبه آلاف الدولارات بعد تعذيبه وتهدد بتسليمه لنظام الأسد

0

أخبار السوريين: أقدمت عصابة مؤلفة من 6 أشخاص”4 أردنيين وسائق تركي وشخص يمني” قبل أيام على اختطاف رجل أعمال سوري من منزله في مدينة بورصة عبر استدراجه وخداعه بالذهاب لمدينة اسطنبول.

وقامت العصابة بسلبه مبلغ 73 ألف دولار وجوالين نوع أيفون ومن ثم تعذيبه والاعتداء عليه بالضرب المبرح.

وفي التفاصيل، فإن السيد فراس شكور وهو صاحب شركة مبيعات للرخام في مدينة بورصة صرح أنه ”قبل 4 أيام قامت مجموعة من الأردنيين باستدراجي من منزلي بمدينة بورصة و اقتادوني إلى مكتب شركة “رويال تشارت” في مدينة إسطنبول حيث بمجرد دخولي لمقر الشركة قاموا بضربي ضرباً مبرحاً، وسلبوا مني تحت تهديد السلاح مبلغ 73 ألف دولار كانو معي أثناء استدراجهم لي بالإضافة لجوالين من نوع أيفون”، حسب ما نقل موقع الوسيلة.

وأضاف “شكور” أن عملية الاعتداء عليه تمت بأكثر من 200 ضربة على الرأس وبحقد واضح مع سيل من الشتائم على السوريين وسب أعراضهم بأبشع الألفاظ.

وأردف السيد فراس: “أن شريك مدير الشركة يمني الجنسية وهو من الحوثيين، وكان يتلذذ بضربي وتعذيبي، إذ شعرت وكأنه يثأر مني من كثرة حقده وغيظه عبر الضربات التي وجهها لي على رأسي”.

ولفت “شكور” إلى أن زعيم هذه المجموعة هدده بحرق مدينة بورصة فوق رأسه إذا تفوه بكلمة واحدة، وأنه مستعد أن يخطفه مرة ثانية وتسليمه إلى نظام الأسد في مدينة حلب في المرة المقبلة، مبيناً أن بإمكانهم الوصول إليه أينما كان وفي الوقت الذي يشاؤون.

وذكر “شكور” أن لهجة أفراد العصابة توحي بأنهم لا يخافون أحداً ويهددون ويتوعدون بلهجة فوقية وثقة بأن لهم صلاتهم وارتباطاتهم التي تجعلهم يجرؤون على الخطف والضرب والتهديد دون أن ينالوا عقابهم.

وبيّن “شكور” أن العصابة التي اختطفته عبارة عن شركة أردنية وهمية تحت اسم “رويال شارت” لديها مكتب في مجمع “مول أوف” اسطنبول وتعمل في مجال الفوركس والبورصة وتمارس أعمال تشليح للتجار وتسلب أموال السوريين المعروفين والخليجيين، حسب تعبيره.

ونوّه إلى أن الشركة عائدة لـ “هاني الأصفر” المعروف بعلاقته وتعامله مع نظام الأسد والتشبيح له في تركيا بالإضافة لـ “بسام حريشي” يمني حوثي، وفق الوسيلة

وأكد “شكور” أنه استطاع الهرب من العصابة بأعجوبة عند نقله من مكتب الشركة إلى مقر أخر، إذ أن حالته الصحية كانت سيئة ما استدعى نقله بسيارة إسعاف إلى المشفى لتلقي العلاج.

وتقدم “شكور” ببلاغ رسمي إلى الشرطة مدعياً على العصابة وشارحاً ما حدث معه في إفادة مفصلة للشرطة ومرفقاً ذلك بتقارير الأطباء التي نُقل إليها للعلاج، وقامت الشرطة على الفور بمداهمة مكتب الشركة واعتقلت المتهمين وجلبتهم إلى مخفر الشرطة لكن سرعان ما أُخلي سبيلهم بكفالة مالية كبيرة وفق ما أكد “شكور”.

ويستغرب “شكور” أمر تلك العصابة إذ أن الصور التي زود الشرطة بها وكذلك المعلومات التي أدلى بها، تثبت صحة أقواله وتدين تلك العصابة المفسدة وتضع حولها عدة إشارات استفهام.

كما وثق “شكور” ذلك بتسجيلاتٍ صوتية ومحادثات واتساب وصور تدعم أقواله ضد أفراد تلك العصابة والتهديدات التي أرسلوها له بعد عملية اختطافه وضربه، معلنين أنهم سيعمدون إلى خطفه مرةً أخرى وتسليمه إلى بشار الأسد ما يعني أن لهم ارتباطات وصلات تشبيح مع نظام الأسد وأذرعه المخابراتية والأمنية.

الجدير بالذكر أن فراس شكور من مواليد 1981 دمشق ويعيش في تركيا منذ 5 سنوات مع عائلته، كما يملك شركة رخام بمنطقة مصطفى كمال باشا في مدينة بورصة.
مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.