العثور على جثتي زوجين مقطعتين داخل حاوية قمامة في حمص

0

أخبار السوريين: أفادت مواقع موالية لنظام الأسد بالعثور على جثتين مقطعتين لزوجين داخل حاويات قمامة في مدينة حمص، دون معرفة أسباب الجريمة ودوافعها.

وأوضح موقع (تلفزيون الخبر) الموالي أن “فرع الأمن الجنائي” في حمص عثر ليل (السبت) على رأس مقطوع لجثة امرأة في حاوية قمامة بحي مساكن (ضاحية الوليد)، حيث جرى نقله إلى مشفى الباسل في الزهراء بحضور قاضي تحقيق ولجنة من الطب الشرعي.

وأضاف الموقع أنه تبين في التحقيقات الأولية التي أجراها “فرع الأمن الجنائي” بحمص أنه تمت معرفة هوية المرأة والتي تدعى (سميعة – 1956) وكانت فقدت مع زوجها (رئيف، م) قبل أيام في مساكن ضاحية الوليد.

بدورها بينت مصادر لـ (تلفزيون الخبر)، أن “الجثتين تم تقطيعهما ورميهما في حاويات قمامة متعددة في الضاحية وعلى أيام، ويقوم الأمن الجنائي بالبحث عن أشلاء المغدورين”.

من جانبه قال الطبيب الشرعي (محمد شاهين)، وهو أحد أعضاء اللجنة الثلاثية التي كشفت على الرأس في براد مشفى الباسل في الزهراء إن “مرتكبي جريمة القتل أقدموا على قطع رأس الضحية بالسكين، كما أن ملامح الوجه واضحة ولا آثار للتنكيل عليه”.

وتمكّن فرع الأمن الجنائي خلال ساعات من إيقاف المتورطين في الجريمة، وعددهم ثلاثة مجرمين، تم القبض على أحدهم بكمين في حماة واثنين في حمص وماتزال التحقيقات جارية للكشف عن التفاصيل.

وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد، أن رجلاً أقدم على قتل ابنته البالغة من العمر عشر سنوات، خنقاً في حي ركن الدين بمدينة دمشق.

يشار إلى أن مناطق سيطرة ميليشيا الأسد الطائفية تشهد حالات قتل متعددة الأسباب، إضافة إلى تسجيل حالات انتحار لأسباب مجهولة، حيث أكدت صفحات محلية في 12 شباط الماضي انتحار شاب في ضاحية قدسيا بريف دمشق، الخاضعة لسيطرة ميليشيا أسد الطائفية، بعد إطلاق النار على رأسه داخل منزله، لأسباب مجهولة.

وأعلن رئيس الهيئة العامة للطب الشرعي لدى نظام الأسد “زاهر حجو” في وقت سابق، وقوع أكثر من 364 حالة انتحار خلال أكثر من عامين، وأوضح أن دمشق سجّلت أعلى نسبة انتحار ووصلت لأكثر من 84 حالة، تلتها محافظة اللاذقية بأكثر من 83 حالة، بينما حلب سُجّل فيها ما يزيد عن 42 حالة انتحار، فيما لا توجد إحصائية دقيقة لباقي المحافظات التي تقع تحت سيطرة ميليشيا الأسد الطائفية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.