ترامب يعترف أخيراً : ذهبنا إلى سوريا لمساعدة نظام الأسد في القضاء على داعش

0

أخبار السوريين: من المضحك جداً أن النظام السوري وحلفاءه الروس والإيرانيين كانوا يصورون الوجود الأمريكي في سوريا على أنه احتلال، بينما كان الأمريكيون والروس والنظام والإيرانيون ينامون في فراش واحد وينسقون عملياتهم ضد أعداء آخرين. وقد أقر البعض عقب اعلان ترامب سحب قواته من سوريا بأن الأمريكيين جاؤوا إلى سوريا كمنقذين للنظام من الجماعات الإرهابية وليس كحلفاء للثورة. واعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة خسرت سوريا منذ وقت طويل، فيما صرح بأن هذا البلد العربي لا يوجد فيه سوى الرمل والموت.

ترامب: نريد حماية الأكراد في سوريا لكن لا يمكن أن نبقى فيها للأبد
وقال ترامب، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب اجتماع مع أعضاء إدارته في البيت الأبيض، يوم الأربعاء: “إننا لا نريد سوريا، أوباما سلمها منذ سنوات برفضه تجاوز الخط الأحمر.. وأنا من تجاوزته عندما أطلقت 59 صاروخا عليها، لكن ذلك حصل بعد مرور فترة طويلة”.

وتابع موضحا: “توجيه التهديدات أمر مناسب لكن عليك دائما الالتزام بفعل تهديداتك، لا يمكنك القيام بالتهديد وعدم فعل أي شيء”.. “الولايات المتحدة خسرت سوريا منذ وقت طويل، وبالإضافة إلى ذلك فإننا نتحدث هناك عن الرمل والموت، لا نتحدث عن ثروات ضخمة، الحديث يدور عن الرمل والموت”!

واعتبر أن الأكراد يقاتلون بصورة أفضل بكثير عندما يقودهم العسكريون الأمريكيون، مشددا على أن الولايات المتحدة تريد حمايتهم لأنهم حلفاء، واستطرد بالقول: “لا أريد البقاء في سوريا للأبد، إنها رمل وموت”!

كما أشار سيد البيت الأبيض، موضحا قراره بسحب قوات بلاده من سوريا، أن الوجود العسكري الأمريكي هناك ضد “داعش” كان بشكل أكبر في مصلحة إيران وروسيا، وبالتالي في مصلحة النظام حصراً مضيفا: “فهما والنظام يكرهون داعش أكثر منا”.

وأعلنت الولايات المتحدة، في 19 ديسمبر، بدء انسحاب قواتها من سوريا بقرار من ترامب بعد ما أكد أن “داعش” دحر في الأراضي السورية.

ولكن الأهم من ذلك، ألم يكن يعلم الساسة والعسكريون الأمريكيون بأن الإقدام على هذه الخطوات سوف تصب في مصلحة نظام الأسد في النهاية… بالطبع يعلمون وكانوا يخططون لهذا الأمر.. فدولة مثل أمريكا لا يمكن أن تقدم على خطوة غير مدروسة جيدا نظرا للتجارب الكثيرة التي خاضتها على مدار تاريخها.

ولقيت خطوة ترامب انتقادات شديدة من دوائر واسعة من السياسيين الأمريكيين بالإضافة إلى حلفاء واشنطن في الساحتين السورية والدولية، وخاصة “قوات سوريا الديمقراطية” وإسرائيل.

النظام السوري وحلفاؤه يعبرون عن فرحتهم بخروج القوات الأمريكية في العلن، لكنهم يذرفون الدموع في السر لأنهم خسروا حليفاً كبيراً كان يساعدهم في القضاء على الجماعات المتمردة.

سوشال

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.