امرأة تحرق نفسها في مخيم الركبان بسبب عدم توفر الطعام لأطفالها الصغار

0

أخبار السوريين: أفادت شبكات محلية بإقدام امرأة على حرق نفسها، في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية بسبب عدم توفر الطعام لأطفالها الصغار، في وقت يعاني فيه المخيم منذ أكثر من سنة من حصار قاسٍ تتقاذف مسؤوليته أربع جهات رئيسة، هي نظام الأسد والاحتلال الروسي والأردن والولايات المتحدة الأميركية.

وأوضحت شبكة (فرات بوست) أن (السيدة سندس فتح الله – 28 عاما) متزوجة ولديها ثلاثة أطفال أقدمت على حرق نفسها داخل خيمتها في مخيم الركبان أمس (السبت)، بسبب عدم توفر الطعام لها ولأطفالها منذ ثلاثة أيام.

وأضافت الشبكة أنه جرى نقل المرأة التي أضرمت النار في جسدها، إلى الأردن للعلاج بسبب حالتها وطفلها الرضيع الحرجة.

وقبل أيام أعلن وجهاء وأعضاء المجلس المحلي في مخيم الركبان عن رفضهم مغادرة المخيم والعودة إلى مناطق سيطرة ميليشيا الأسد الطائفية بسبب ما قالوا إن الأخيرة هي المتسببة في تهجير أهالي المخيم بشكل قسري، وبسبب التغير الديموغرافي الذي حصل لمدنهم وبلداتهم.

وطالب الوجهاء بتفكيك المخيم وترحيلهم إلى الشمال السوري المحرر عن طريق الصحراء وبحماية من قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأشاروا إلى أنهم لم يوّكلوا أي طرف أو جهة تتفاوض وتتحدث باسمهم.

ويشهد مخيم الركبان بين الفترة والأخرى تسجيل حالات وفاة لأطفال بسبب نقص الرعاية الصحية والطبية، والغذاء، إضافة لموجات البرد القارس التي تضرب المنطقة.

وينحدر غالبية قاطني مخيم الركبان من مناطق سوريا الشرقية كتدمر والقريتين ومهين ومناطق سوريا الشمالية، كالرقة ودير الزور والحسكة، وبدؤوا بالتجمع في منطقة المخيم على المثلت الحدودي مع العراق وسوريا والأردن مع أواخر عام 2015 .

يشار إلى أن الأمم المتحدة تُدخل في أحيان متباعدة مساعدات طبية وغذائية إلى المخيم لا تتناسب مع عدد قاطني المخيم البالغ حوالي 50 ألف، وذلك لأن نظام الأسد ومن ورائه روسيا هي من يفرض على الأمم المتحدة توقيت الدخول والخروج إلى المخيم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.