نهاد مشنوق عميل إيران وحزب الله الخفي

0

يبدو أن مهمة نهاد مشنوق السرية كعميل سري بخدمة مصالح حزب السلاح ودويلته في لبنان قد انتهت الآن وحان الوقت لانتقاله إلى العلنية ليقطف ثمار خدمته الطويلة لإيران وأذنابها.

وعلى اعتبار أن الخدمات الجليلة التي قدمها المشنوق في محاربة السنة والاسلام وضرب العروبة في كل المواقع والمفاصل، آن الأوان ليتوج بمكافأة نهاية الخدمة كرئيس لحكومة حزب الله في لبنان بدلا من الحريري الذي يتم العمل على إحراجه من أجل إخراجه.
إن خدمات المشنوق لم تبدأ كما يتخيل البعض مع قدومه لوزارة الداخلية واجتماعه الشهير في مقر الوزارة بوفيق صفا رئيس الذراع الأمني لجرائم حزب الله وعملياته المشبوهة، حيث تم استبدال الشهيد وسام الحسن بوفيق صفا، من أجل الانقلاب على كل إنجازات فرع المعلومات الأمنية والاستخباراتية والتي طالما كانت عصية على عملاء إيران لتأتي الخيانة من الداخل ويتم بيع دم وسام بعمامة وفيق صفا بفضل عمالة مشنوق وخيانته.

للحقيقة إن خدمات المشنوق كانت قبل ذلك بكثير، حيث كان المخبر المفضل للجنرال السوري غازي كنعان، ومهندس الخبريات المفبركة للاحتلال السوري للبنان.. لدرجة انه في أحد البرامج الحوارية على قناة الجزيرة قال أحد الشبيحة السوريين لصالح مشنوق ابن نهاد عندما كان يدافع عن الثورة السورية ” روح اسأل أبوك عن تقاريره لنا قبل ان تخرج على الاعلام ” .. وفعلا وبعد ذلك اللقاء اختفى صالح تماما عن الشاشات ومن ثم اختفى من لبنان كله ليعيش في أوروبا بعد أمر صدر من حزب الله الى المشنوق الأب لإسكات الابن.
بعد استشهاد الرئيس الحريري ظل نهاد المشنوق يشتم بسياسة الحريري لأكثر من سنتين ويسيء لتاريخ الحريري ويشكك بعملية اغتياله باعتبارها عملية اسرائيلية.. أي ذات الرواية الإيرانية.
وبعد الثورة السورية واستلام المشنوق وزارة الداخلية بضغط وطلب إقليمي كبديل عن اللواء أشرف ريفي الذي كان مرشح سعد الحريري وقتها ، كان أول اعماله هو أعتقال اللاجئين السوريين واطلاق حملات مسعورة ضدهم وتعذيبهم وسلخ جلودهم في مشاهد يندى لها سجن أبو غريب لدرجة ان الفيديوهات والمقاطع المسربة أزكمت الأنوف الأمر الذي جعل حزب الله يعطي المشنوق الاذن بمهاجمته كي يستوعب الهجمة الاعلامية ويسجل النقاط عند السنة.

اما على الأرض فاعتقال اللاجئين لم يشفِ حقد المشنوق من الثورة فبدأ بتهجير اللاجئين قسريا إلى سورية وعندما تم افتضاح ذلك قام الرئيس الحرير بوقف ذلك فورا.
لم يوفر نهاد المشنوق جهدا ولامالا ولا قولا إلا واستعمله ضد السنة وخدمة حزب الله.. من عرسال التي اتهمها بالارهاب لدرجة ان وصفها بعرسال المحتلة بكل صفاقة إلى اعتقال ومحاربة الاسلام السياسي بحجة محاربة الإرهاب مرورا بالفظاعات التي قام بها المشنوق ضد المعتقلين الإسلاميين في سجن رومية وتأخير محاكمتهم وعدم الافراج عمن قضوا محكوميتهم .

إن عيون المشنوق التي ترى من منظار حزب الله لم يجد مخالفات في لبنان سوى بمناطق السنة داعيا إلى فرض سلطة الدولة في كل مناطق لبنان عدى بريتال والبقاع والضاحية وكل منطقة تتبع لحزب الله وعدا كل زعيتر يهرب المخدرات لصالح حزب السلاح.
أما إقفال صناديق الانتخابات النيابية الأخيرة في منتصف الليل وتزوير النتائج التي عرفنا منها إبطال نيابة جمانة حداد ـ وأزمة النفايات التي فاحت منها رائحة المشنوق ومصالحه المالية، وانتهاء بالرسائل التي لم تنقطع بينه وبين نظام الاسد لدرجة أن آخر رسالتين نقلهم الوزير السابق وئام وهاب من المشنوق إلى علي مملوك رئيس الأمن القومي الأسدي ليضمن رضا السوري ويضمه لرضا الإيراني في طريقه إلى قريطم.. واتبعهم برسالة أخرى مع أحد رجال الأعمال السوريين من الذين أعطاهم الجنسية اللبنانية.
يبدو أن المشنوق قد أعجب بطريقة وصول الرئيس عون إلى رئاسة لبنان ويريد أن يكرر نسختها بمنصب رئاسة الحكومة لكن لم يعلم المشنوق أن التاريخ لايعيد نفسه وإن أعاد نفسه ستكون النتيجة مأساة.
الهاشتاج الذي دشنه حزب الله وماكينة إيران في لبنان ” المشنوق ضمير السنة ” استفز اللبنانيون عامة والسنة خاصة فكانت الردود لاذعة أحيانا وساخرة أحيانا اخرى.. وربما أكثرها مرارة : أنه إن كان المشنوق ضمير السنة فمعناها أن لبنان بلا ضمير.

مشاركة المقال !

اترك تعليق