منظمة حقوق الإنسان تختار لـ حملاتها أردنية هاجمت اللاجئين السوريين مرارا وتكرار!!

0

أخبار السوريين: اختارت المنظمة الدولية “هيومن رايتس ووتش” (حقوق الإنسان)، ناشطة أردنيّة هاجمت اللاجئين السوريين مرارا وتكرارا في الأردن، وذلك لـ تشارك في حملاتها الإنسانية باعتبار أنها ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأن تظهر مواطنة أردنية في تسجيل مصور من معبر “نصيب” وهي تتغنى بـ”قائدها بشار الأسد”، فهذا لا شك يندرج ضمن ‏‏الحرية الشخصية لأن الناس فيما يعشقون و”يعبدون” مذاهب، أما أن تختار منظمة بحجم “الإتحاد الأوربي” “شبيحة ‏‏على اللاجئين” كمشاركة في حملتها لحقوق الإنسان، فما هكذا تورد الإبل، أو ترد الحقوق..!‏

وحسب ما ذكرت الناشطة الأردنية (ديما علم فراج) على حسابها في “تويتر”، فإنه تم اختيارها للمشاركة في حملة (حقوق الإنسان)، مضيفةً أنها اختارت “الحق في المحاكمة العاجلة” للمشاركة في الحملة، لـ إيمانها بأنه مِن حق الإنسان أن يحظى بمحاكمة عادلة ولا يحق لأي سلطة أو طرف سلبه هذا الحق.

وأضافت “فراج” في تغريدتها التي أرفقتها بصورة لها تُظهر مشاركتها في حملة (حقوق الإنسان)، أن “الإنسانية تجمعنا مهما فرقتنا الأمور السياسية”، متجاهلةً تماماً تغريداتها العنصرية والمعادية لـ اللاجئين – وعلى وجه الخصوص (السوريين) -، التي لا تمت إلى الإنسانية بصلة.

وتساءل مغرّدون حول أسباب اختيار منظمة “هيومن رايتس” لـ”فراج” للمشاركة في الحملات الإنسانية، مشيرين إلى أن تغريداتها ومنشوراتها ذات الطابع العنصري والمعادي للاجئين، مِن شأنها أن تدفع المنظمة إلى مراجعة اختيارها.

واستنكر أحد الناشطين على “تويتر” (فادي السويطي) اختيار “فراج” معلقّاً على تغريدتها “حينما يتم اختيار شخصية أردنية معروفة بهجومها على اللاجئين كواجهة لحملة مطالبة بحقوق الإنسان!!”.

عبارة “الإنسانية تجمعنا” كان مِن آخر تغريدات “فراج” بعد اختيارها لـ حملات “هيومان رايتس”، أمّا قبل الاختيار فالعبارات العنصرية ضد اللاجئين كانت تملأ حسابها ومنها “اللاجئين في الزعتري هربوا من سوريا لأنهم مش قادرين يفتحوا ثمهم وجايين عنا يتمرجلوا، كان تمرجلوا بدارهم. مش ‏ببلدهم بس وعنا ناشطين”، و‏”فوق ما نحنا متحملين قرف بعض اللاجئين السوريين اجانا تهديد، واضح الطرفين ما بحبونا، لكن إلك الله يا اردن”‏.

 

وجاء في العديد مِن تغريدات الناشطة الأردنية (ديما علم فراج) عبارات “عنصرية” أبعد ما تكون عن حقوق الإنسان، أعاد نشرها ناشطون على “تويتر” كي يتسنى لـ منظمة “هيومن رايتس” متابعتها والتحرّي جيداً عمَن تختارهم لـ حملاتها الإنسانية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.