في لقائه بالمختطفات وذويهن.. الأسد يحمل أبناء السويداء مسؤولية خطف بناتهم

0

أخبار السوريين: إلتقى رأس النظام السوري، بشار الأسد وعدد مع من وجهاء محافظة السويداء وعوائل المختطفين الذين تم الإفراج عنهم من قبل تنظيم الدولة بصفقة لم يعرف بنودها بعد.

حيث استقبل الأسد في قصره بدمشق عدد من وجهات السويداء مع المختطفين المفرج عنهم لدى تنظيم الدولة وعوائلهم، وجلس بينهم يلومهم على التقصير من أبناء المحافظة بسبب عدم التحاقهم بالجيش.

ورأى المعارض السوري ماهر شرف الدين أن الأسد إعترف بلسانه اعترافين اثنين، أولاً اعتراف صريح بأنه سحب الجيش قبل هجوم “داعش” على السويداء، والثاني عزا سبب الهجوم لعدم التحاق شباب الدروز بالجيش.

وقال الأسد لأهالي السويداء “الوطنية هي أن تلتحق بالجيش، كنتم تسألون أين الجيش عن الجبهة الشرقية بعد هجوم داعش، قلنا لكم أنه بالجبهة الغربية “أي ديرالزور”، لو كنتم إلتحقم بالجيش لكنا استطعنا أن نغطي جميع الجبهات.

وقال الأسد، إن “كل شخص تخلف عن الالتحاق بالخدمة العسكرية يتحمل ذنب كل مخطوف”، داعياً أبناء السويداء لـ”الالتحاق بالجيش لرد الدين للقوات المسلحة التي قامت بتحرير المختطفات”.

وتشير إحصاءات غير رسمية أن عدد المتخلفين عن الخدمة في السويداء يفوق 40 ألف شخص، ولم تعتقل الحواجز الأمنية التابعة للأسد أي مطلوب للخدمة داخل المحافظة، ولكن عند خروجه منها يتم إعتقاله على الفور وإرساله إلى الجبهات.

وفي ذات السياق دعا رئيس الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا الشيخ “حكمت الهجري”، أبناء محافظة السويداء للالتحاق بالخدمة الإلزامية في جيش النظام، والاستفادة من مرسوم العفو الذي أصدره الإرهابي بشار الأسد.

ومن جانبه وجه فيصل القاسم الإعلامي الشهير مقدم برنامج الإتجاه المعاكس في قناة الجزيرة والذي ينحدر من محافظة السويداء، وجه تحية الى شباب السويداء الرائعين الذين يرفضون الالتحاق بجيش التعفيش والقتل والتهجير الأسدي.

وقال القاسم لا تسمعوا لنداءات ودعوات أزلام وشيوخ وذيول السلطة الفاشية القذرة الذين يدعونكم إلى الخدمة العسكرية مطلق.

وشدد القاسم أن هؤلاء يريدون أن يضحوا بعشرات الألوف من الشبان كي يحافظوا على مناصبهم ومصالحهم وسياراتهم وثرواتهم فقط.

وشكر القاسم أبناء المحافظة الذين مسحوا دعوات وبيانات المشايخ بها أرض المطبخ، مشيرا “إذا كان لشيوخ النظام ضرواراتهم فلكم أنتم أيها الشباب الواعد خياراتكم، ونصحهم “لا ترموا بأنفسكم إلى التهلكة”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق