نظام الأسد يتكبد خسائر مؤلمة بمقتل اثنين من كبار قادة الجيش في درعا

0

أخبار السوريين: مع استمرار المعارك والغارات على درعا وريفها، تكبّد نظام الأسد خسائر فادحة بمقتل اثنين من كبار قادته، فقد لقي اثنان من كبار قادة قوات الأسد مصرعهما في المعارك الدائرة بمحافظة درعا، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية، أمس.

وأفادت مصادر ميدانية أن قوات الأسد تكبّدت خسائر بشرية، أبرزها مصرع ضابطين من كبار قادة الجيش، حيث قُتل اللواء عماد عدنان إبراهيم واللواء يوسف محمد علي خلال اشتباكات عنيفة على طريق التابلين بالقرب من بلدة طفس بريف درعا.

وهو ما أكدته مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد. وأعلنت غرفة العلميات المركزية في الجنوب السوري، عن استهداف مجموعة من قوات الأسد والميليشيات الإيرانية حاولت التسلل من بلدة خربة المليحة بالقرب من بلدة كفر شمس شمال درعا، وحاولت قطع الطريق بين بلدتي عقربا – كفر شمس.

إعلان النفير

إلى ذلك، أعلن فريق الأزمة التابع للمعارضة السورية في محافظة درعا، النفير العام، داعياً كل شخص قادر على حمل السلاح إلى الالتحاق بالجبهات ضد قوات الأسد.

وقال فريق الأزمة في بيان: «نرفض الشروط الروسية ونعلن النفير العام لحرب الاستقلال والتحرير الشعبية، وندعو كل شخص قادر على حمل السلاح إلى التوجه إلى أقرب نقطة قتال ومواجهة إلى أن تصدر البيانات اللاحقة التي تحددها القيادة العسكرية».

تفاقم النزوح

وفي حصيلة جديدة، قال الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، إن عدد الأشخاص الذين اضطروا للفرار من منازلهم في جنوب غرب سوريا نتيجة تصاعد القتال منذ أسبوعين ارتفع إلى 270 ألف شخص. وأكّد محمد الحواري، أنّ أحدث أرقام لدى المنظمة الدولية تفيد بأنّ عدد النازحين في الجنوب السوري تعدى 270 ألفاً.

مضيفاً:«كنا نتوقع أن يصل عدد النازحين في جنوب سوريا نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة إلى مئتي ألف، لكنه تجاوز 270 ألفا في وقت قياسي».

وأردف: «نحن أمام أزمة إنسانية حقيقية في جنوب سوريا، عدد النازحين هناك ارتفع من 45 ألفاً إلى 100 ألف ثمّ إلى 160 ألفاً، واليوم نتحدث عن أكثر من 270 ألفاً».

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.