السلطات الفرنسية تطلب تشريح جثة مي سكاف.. واختفاء ابنها يثير التساؤلات

0

أخبار السوريين: اكتنف الغموض حول وفاة الفنانة السورية مي سكاف، فلم تتضح أسباب الوفاة خاصة أن”مي” لم يظهر عليها أي آثار مرض أو تعب بحسب مقربين منها، بينما قامت السلطات الفرنسية بالتحقيق بملابسات الوفاة، وطلبت تشريح الجثة لمعرفة أسباب الوفاة، حسب ما صرح به الفنان سميح شقير، على إحدى القنوات التلفزيونية.

وأضاف شقير، بأن السلطات الفرنسية ختمت منزل الفنانة”مي سكاف” بالشمع الأحمر، ريثما تظهر ملابسات القضية.

فيما شكل اختفاء ابن الفنانة الراحلة البالغ من العمر 20عاما تساؤلات كثيرة وزاد الأمر غموضا، فمنذ اكتشاف وفاة الفنانة لم يعرف مكانه، رغم محاولة المقربين منه ومن والدته التواصل معه، والاتصال به لكن هاتفه مغلق، ولم يحسم بعد أين سيتم دفن الفنانة إن كان في باريس أم في سوريا وهل سيسمح بإدخالها إلى سوريا.

ومنذ الاعلان عن الوفاة بدأت الأيدي الظلامية على شبكات التواصل الاجتماعي التابعة لنظام الأسد و بانتقاد الفنانة والسخرية من موتها، خاصة أن “سكاف” اشتهرت بمعارضتها الشديدة لنظام الأسد.

وتعتبر مي سكاف من أوائل السيدات اللواتي وقفن ضد نظام الأسد منذ اندلاع الثورة، وقد قام نظام الأسد باعتقالها مرتين، ومن ثم حاكمها صوريا بعدة اتهامات، وعلى إثرها فرّت إلى الأردن، ومن ثم إلى فرنسا حيث كانت رحلتها الأخيرة.

“مي سكاف” ولدت في دمشق 13،ابريل/نيسان (1969)، ودرست الأدب الفرنسي في جامعة دمشق، كما بدأت مشوارها الفني عام (1991).

وشاركت “سكاف” في العديد من المسلسلات والأفلام السورية والعربية منها مسلسل (العبابيد) ،مما لفت إليها الانظار، وتنوعت ادوارها بين الشاشتين الكبيرة والصغيرة. بدأت موهبتها منذ أن كانت تدرس في الجامعة، حيث كانت تشارك زملاءها طلبة الجامعة في تقديم اعمال مسرحية في المركز الثقافي الفرنسي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق