هيئة تحرير الشام تكشف تفاصيل وصفتها بـ”الخطيرة” عن خلية اغتيالات أعدمتها بإدلب

0

أخبار السوريين: نشرت وكالة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” تفاصيل وصفتها بـ “خطيرة” حول “خلية الاغتيالات” التي أعدمتها “الهيئة” في إدلب أمس الأول.

وقالت “إباء” إن “إحدى خلايا الاغتيال تكشفت بعد إلقاء الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام القبضل على امرأة تتزعم الخلية المكونة من قرابة 15 شخصًا، يعملون على الاغتيالات وزرع العبوات الناسفة في المحرر (ريف إدلب المحرر) بالتعاون مع استخبارات الاحتلال الروسي والنظام المجرم”.

وقال (حسين الشامي) أحد المسؤولين الأمنيين في “هيئة تحرير الشام” إن “الخلية الملقى القبض عليها متورطة بأعمال أمنية بالتعاون مع ميليشيات النظام”.

وأوضح أنه و”بعد التتبع لعناصر الخلية تم رصدهم من قبل الجهاز الأمني للهيئة، وألقينا القبض على رئيسة العصابة (نورا علولو) وهي بطريقها لزراعة عبوة ناسفة في دوار بلدة (حزانو) أثناء الاقتتال الأخير بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا”.

وذكر المسؤول الأمني، أنه “بعد اعتقال رئيسة الخلية اعترفت بباقي الأفراد، حيث تبين لاحقًا أنهم وراء عمليات كان من أبرزها تفجير عبوة ناسفة عند دوار الساعة بمدينة إدلب، والتي قتل على إثرها 18 شخصًا من الأهالي، واستهداف سيارة للحزب الإسلامي التركستاني بعبوة ناسفة، وتفجير مخفر بلدة حزانو، بالإضافة لتحديد مواقع ومقرات المجاهدين وتفجيرات واغتيالات أخرى لا يسع ذكرها”.

وأضاف (الشامي) أنه “حكم على 4 عناصر من الخلية بالإعدام بالإضافة إلى زعيمتهم (نورا) وصدقت لجنة القضاء العليا في الهيئة الحكم، حيث أعدم الرجال الأربعة عند دوار الساعة وسط مدينة إدلب ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بمناطق أهل السنة والمجاهدين أيًا كان” على حد قوله.

يشار إلى أن مدينة إدلب وريفها شهدت نهاية الشهر الفائت موجة من الاغتيالات طالت مدنيين وعسكريين وناشطين إعلاميين، حيث أسفرت العمليات وقتها عن مقتل أكثر من 17 شخصاً في حين أصيب أكثر من 4 بإصابات بالغة، وقد اعتبرت هذه العمليات الأوسع منذ سيطرة الفصائل على المنطقة.

وكانت حواجز تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” قد تعرضت أمس الأول لهجمات أوقعت عدة قتلى من عناصر الأخيرة، حيث أن ستة من عناصر “تحرير الشام” قتلوا بهجومين منفصلين، تزامنا مع وقت الإفطار.

الهجوم الأول استهداف “حاجز الرام” على المدخل الشمالي لمدينة إدلب بالذخيرة الحية، ما أدى لمقتل أربعة عناصر من الحاجز، في حين استهدف الهجوم الثاني “حاجز مفرق الزعينية” بريف جسر الشغور الغربي بالذخيرة الحية أيضاً، وأدى لمقتل عنصرين على الحاجز.

كما أن هجوما ثالثا استهداف “حاجز مفرق عين الحمرا” بالقرب من بلدة محمبل في ريف إدلب، بقنبلة يدوية، أدت لإصابات خفيفة بعناصر الحاجز الذي يتبع لجبهة تحرير سوريا (أحرار الشام).

مشاركة المقال !

اترك تعليق