الاستخبارات الإيرانية تدعي اغتيال محمد بن سلمان بحادثة القصور الملكية

0

أخبار السوريين: أثار غياب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤخراً عن الإعلام شهيّة المحللين والمتابعين لتفسير هذا الغياب وتنوّعت السيناريوهات التي فسّرت قصة الأمير الشاب المتواري عن الإعلام منذ حادثة إطلاق النار في منطقة الخزامى التي تضمّ القصور الملكية.
يعود آخر ظهور لولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتاريخ 21 من شهر نيسان الماضي (نفس يوم حادثة إطلاق النار ضمن القصور الرئاسية في الرياض) حيث كشفت صفحة الأخبار الخاصّة بمحمد بن سلمان، أنّ آخر اجتماعين للأمير السعودي كان أحدهما بتاريخ الحادي والعشرين من شهر نيسان خلال اللقاء الذي جمعه مع الرّئيس الجيبوتي، والآخر خلال جلسة اجتماع لجنة الاقتصاد والتنمية في تاريخ الرابع والعشرين من شهر نيسان لتختفي بعدها أخبار ولي العهد السّعودي عن صفحة الوكالة الرّسمية السّعودية، ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم لم يصدر أي خبر حول محمد بن سلمان على موقع وكالة الأنباء السعودية الرسمية سوى تلك البرقيات الصادرة باسمه.

وزعمت عدة تقارير أن الحادث الأمني الذي وقع في أبريل/نيسان ، والذي قال عنه المسؤولون السعوديون نتيجة لطائرة بدون طيار تواجدت بالقرب من قصر الملك في الرياض، كانت في الواقع محاولة انقلاب في القصر. ويُزعم أن الأمير السعودي سلمان أصيب بجروح خلال هذه المحاولة ، وفقاً لتقارير، معظمها قادم من إيران.

ونظرًا لكون الأمير الشاب يتمتع بالحضور الإعلامي، فإن غيابه قد لفت الانتباه خاصةً مع عدم تواجده أثناء الزيارة الأولى لوزير الخارجية الأمريكية مايك بومبو إلى الرياض في أواخر أبريل.

و قالت وسائل إعلام مقربة من النظام الإيراني إنّ “محمد بن سلمان تم اغتياله في منطقة الخزامى التي تضم القصور الملكية بالرياض في نيسان/أبريل الماضي”.

و ذكر مسؤول في الاستخبارات الإيرانية أنّهم يعتقدون أنّه تم اغتيال محمد بن سلمان بالفعل، بحسب وكالة فارس.

و عادة ما يجتهد الإعلام الإيراني في تضخيم الأخبار المعادية للسعودية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق