كانت مخيبة لآمال الموالين.. روسيا تؤكد عدم مشاركتها بالتصدي للضربة الثلاثية

0

أخبار السوريين: أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أياً من دفاعتها الجوية لم تشارك في التصدي للضربة الثلاثية، وقالت أن أكثر من 100 صاروخ سقط على عدة مواقع لقوات الأسد في سوريا.

وأكدت الوزارة أن أمريكا وحلفائها قصفوا سوريا بأكثر من 100 صاروخ وتم اعتراض عدد كبير منها، دون ذكر عددها، ولم يتم ذكر الخسائر والأضرار التي منيت بها قوات الأسد، في حين ذكرت وكالة سانا التابعة لنظام الأسد أن أحد الصواريخ التي تم اعتراضها سقط بالقرب من منطقة مدنية بريف حمص ما أدى لسقوط 3 جرحى فقط.

وذكرت الدفاع الروسية أن الهجوم على مواقع نظام الأسد تمت عبر بارجتين من البحر الأحمر بصواريخ توماهوك وأيضا من الطيران الحربي في البحر الأبيض المتوسط،

وفجر اليوم ومع بدء التنفيذ بغارات جوية وصاروخية طالت مواقع للنظام في دمشق وحمص، خيبت روسيا أمال المولين للنظام كون أي من الدفاعات الروسية لم تعترض أي من الصواريخ والطائرات التي قصفت مواقع النظام، واكتفت روسيا بالتأكيد أن أياً من الصواريخ التي طالت مواقع النظام لم تخترق مناطق الدفاعات الجوية الروسية التي تحمي قاعدتي حميميم وطرطوس.

لطالما عول نظام الأسد والموالين على الدعم الروسي في ضمان استمرارية نظام الأسد وحماية الموالين من تقدم فصائل المعارضة إلى مناطقها، كان تدخلها بشكل مباشر في 2015 إنقاذ للأسد من السقوط وتمكين قبضته في التوسع على حساب المعارضة في محافظات عدة لقاء الدعم الروسي عسكرياً وسياسيا.

وفي كل مرة يتجه فيه العالم لردع الأسد عن مواصلة قتل السوريين، تقف روسيا في المرصاد لأي موقف دولي ضد الأسد لاسيما فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية من خلال استخدام حق النقض “الفيتو” لتعطيل القرارات الدولية، كان أخرها قبل أيام في جلسة مجلس الأمن على خلفية الاستهداف الكيماوي في مدينة دوما من قبل الأسد.

ومع بدء التهديدات الأمريكية للنظام في سوريا قبل أيام عول الموالين للأسد على الموقف الروسي سياسياً وكذلك عسكرياً من خلال عزمها الرد على أي استهداف وتصدي صواريخها وطائراتها المتطورة لأي صواريخ قد تطال مواقع ومناطق النظام، كما أن طائرات النظام نقلت على عجل إلى القاعدة الروسية في حميميم لتأمينها من أي استهداف.

مشاركة المقال !

اترك تعليق