استمرار مسلسل الاغتيالات في إدلب والمحاولات تطال عبد الله المحيسني

0
أخبار السوريين: نجا عبد الله المحيسني رئيس “مركز دعاة الجهاد في سوريا” والذي شغل سابقاً منصب “القاضي الشرعي في جيش الفتح” من محاولة اغتيال بواسطة عبوة ناسفة في ريف إدلب، وذلك ضمن سلسلة من عمليات الاغتيال المستمرة في المحافظة والتي طالت قادة عسكريين ومدنيين وناشطين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 15 شخصاً.

مصادر محلية أكدت أن “المحيسني” ومرافقه نجوا، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة بالقرب من مدينة سراقب في ريف إدلب، مشيرة إلى أن الانفجار تسبب بأضرار في السيارة المصفحة التي يستقلها المحيسني.

وفي ذات السياق قضى 4 مدنيين (أم وأطفالها الثلاثة) (الجمعة) بانفجار عبوة ناسفة على أطراف قرية (بير الطيب).

كما فتح مسلحون يستقلون سيارة نوع (كيا ريو) نيران أسلحتهم على سيارة من نوع (فان) تابعة لـ “فيلق الشام” بالقرب من مدينة سراقب، دون أن يسفر الاستهداف عن قتلى.

كذلك، أطلق مجهولين يستقلون سيارة الرصاص باتجاه تجمع من المدنيين، إثر خروجهم من مسجد “النيرب” في مدينة إدلب، ما أدى لمقتل شخص وإصابة آخر.

تأتي عمليات الاغتيال ضمن موجة جديدة من الاغتيالات التي تشهدها مدينة إدلب منذ أمس الأول، حيث تجاوز عدد الحوادث 20 عملية اغتيال طالت مدنيين وعسكريين وناشطين إعلاميين، وأسفرت عن مقتل 17 شخصاً من المستهدفين، في حين أصيب أكثر من 4 بإصابات بالغة، إذ تعتبر هذه العمليات الأوسع منذ سيطرة الفصائل على المنطقة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق