“قوة فض نزاع” تقود محاولات لإنهاء مواجهات هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا

0

أخبار السوريين: يقود فصائل ومشايخ محاولات لإنهاء المواجهات بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”، في كل من إدلب وريف حلب الغربي.

وقالت مصادر مطلعة اليوم، الثلاثاء 6 آذار، أن مشاورات تقودها قوات فض نزاع، تهيئة لما وصفته بـ “الصلح” بين الطرفين المتناحرين.

ودخلت المواجهات يومها السادس عشر، وقتل على أثرها العشرات من الطرفين، كما اعتقل عناصر آخرون، وتطورت المواجهات خلال الأيام القليلة الماضية، لتستخدم فيها صواريخ “تاو” ضد الآليات الثقيلة.

وحيدت قرىً وبلدات نفسها عن المواجهات، بعد توقيع اتفاقات مع الطرف المسيطر، بينما تضرر مدنيون من الاشتباكات التي بدأت، الثلاثاء 20 شباط.

ووفق المصادر فإن كلًا من “فيلق الشام” و”جيش الأحرار” (المنشق عن تحرير الشام العام الماضي)، دخلا كقوة فض نزاع بين الطرفين، إلا أنه لم يحدث أي تطور بخصوص وقف المواجهات حتى اليوم.

كما يشارك في المشاورات مشايخ ووجهاء.

ودعم “الحزب الإسلامي التركستاني” عمليات “تحرير الشام” على الأرض، كما عملت فصائل إلى جانب “تحرير سوريا” على رأسها “صقور الشام”.

القائد العام لألوية “صقور الشام”، أحمد الشيخ (أبو عيسى)، غرد مساء أمس عبر حسابه في “تويتر”، ملمحًا لبداية مشاورات بخصوص اتفاق.

وقال الشيخ “يعلم المشايخ وسعاة الصلح أنه ما من بغي إلا كانت الهيئة تباشره وكنا نجتنبه، وما من صلح إلا كنا نسارع إليه.

وأضاف قائد “صقور الشام”، “طرحنا الحلول العقلانية فقوبلنا بالعجرفة واصطدمنا من جديد بنظرة الوصي على الساحة، الذي يريد إنهاء هذا الفصيل وتحجيم ذاك”.

وطالب بأن “يعي فريق الصلح مهمته وأن يبرئ ذمته، وألا يقتصر عمله على قوله تعالى (فأصلحوا بينهما)، بل يتعداه إلى قوله (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله)”.

وأكد “نتحلى بالحلم رفقًا بأهلنا وثورتنا، أما إذا أمعنوا استكبارًا وإعراضًا على جهود المصلحين فليس لهم إلا ميادين الوغى (…)”.

وقال حسام الأطرش، رئيس المكتب السياسي في “تحرير سوريا”، عبر حسابه في “تيلغرام” أمس، إن “‏كل ما يتداول عن هدن ومصالحات مع هيئة الجولاني فهو عار عن الصحة، وصادر عن فرع الشائعات الذي يديره الفرع الأمني له”.

وأضاف “كل يوم يبادر عن طريق جماعة خاصة ثم يتنصل من الجماعة الذين أرسلهم، ‏ولن نسمح إلا بحل شامل للساحة كلها يضع حدًا لغطرسة الجولاني على الثورة السورية”.

وتدور اشتباكات بين الطرفين في كل من ريف حلب الغربي وريف إدلب، وكانت “تحرير الشام” حاولت التقدم إلى معرة النعمان، دون أي تقدم لها في المنطقة.

ورجحت كفة “تحرير سوريا” خلال الفترة الماضية، إذ سيطرت على مدن ونقاط استراتيجية في كل من إدلب وريف حلب.

مشاركة المقال !

اترك تعليق