تفاصيل تنكّر عناصر من تنظيم الدولة وقتلهم لـ27 من الميليشيات الإيرانية بديرالزور

0

أخبار السوريين: تمكّن تنظيم الدولة من تنفيذ عملية انغماسية ضد ميليشيات الأسد والميليشيات الإيرانية المتواجدة في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، بعد قيام عناصر التنظيم بالتنكّر لتنفيذ العملية في المدينة.

وقالت “شبكة فرات بوست” إن عناصر تنظيم داعش قاموا مساء (الجمعة) بهجوم عبر إنغماسيين يرتدون زي الحرس الثوري الإيراني، وتمكنوا خلال الهجوم من قتل 27 عنصراً من ميليشيا “الفوج الخامس” اقتحام (إستنساخ للباسيج الإيراني) في مدينة الميادين.

وأوضحت كذلك أن الطيران الحربي شنّ عقب الهجوم عدة غارات جوية في محيط قلعة الرحبة وحي الصناعة. وتقع المنطقة التي شن تنظيم الدولة عليها الهجوم ضد ميليشيا “الفوج الخامس” في أطراف المدينة وهي متداخلة مع باديتها التي يتخذها تنظيم الدولة كمناطق تمركز له عقب سيطرة نظام الأسد على معظم المناطق التي كانت تحت سيطرت التنظيم في ريف ديرالزور الشرقي من جهة ما يعرف بـ “الشامية” من نهر الفرات.

وتعتبر ميليشيا “الفيلق الخامس إقتحام” إستنساخاً للباسيج الإيراني، ومحاكاة لميليشيا “الحشد الشعبي” في العراق، الذي حولته إيران لباسيج عراقي. فالفيلق الخامس “باسيج سوريا بدأ بالعلويين ثم الإسماعيليين فالمسيحيين”، ليعلن لاحقاً عن فتح باب التطوع لمن يرغب من الطوائف والأقليات الأخرى.

وأعلن عن تشكيل “باسيج سوري” في الشهر الثالث من العام 2015 من خلال تصريح لمستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء (حسين الهمداني)، الذي قال: إن “الحرس الثوري الإيراني بدأ بتأسيس مجموعات دينية جديدة تابعة له في سوريا تسمى “كشاب”، وتضم “شباباً علويين، وإسماعيليين، ومسيحيين، وحتى سنة”، معتبراً أن إنشاء قوات “الباسيج” في سوريا من أهم إنجازات إيران خلال الأعوام الماضية.

تصريح “الهمداني” ترافق حينها مع تصريح المعمم (مهدي طائب)، رئيس مقر “عمّار” الاستراتيجي للحروب الناعمة، والذي يمكن إعتباره بمثابة غرفة تخطيط للحرس الثوري، حيث قال: إن “سوريا هي المحافظة الإيرانية رقم 35 في ظل حكم الأسد”، مضيفاً أنها محافظة إستراتيجية ذات أهمية قصوى بالنسبة لإيران.

يشار إلى أن “الباسيج” إختصار للعبارة الفارسية: “سازمان بسیج مستضعفین”، والتي تعني “قوات تعبئة الفقراء والمستضعفين”، وهي قوات شعبية شبه عسكرية تتألف من متطوعين، وأُسِّست بأمر من الخميني في تشرين الثاني من العام 1979.

مشاركة المقال !

اترك تعليق