بالصور: تنظيم الدولة يباغت نظام الأسد في حي القدم ويقتل العشرات..كيف فعل ذلك؟

0

أخبار السوريين: شن تنظيم الدولة هجوماً مباغتاً على قوات الأسد وميليشياته المتواجدة في حي القدم جنوب دمشق، والتي دخلت قبل أيام إليه عقب خروج أهالي ومقاتلي الحي باتجاه الشمال السوري بموجب اتفاق فرضه نظام الأسد على أهالي المنطقة.

ونشر تنظيم الدولة صوراً لقتلى قوات الأسد وميليشياته في حي القدم، موضحاً أنه جرى محاصرة مجموعة من تلك المليشيات، ما أسفر عن مقتل العشرات منهم.

بدورها أكدت وسائل إعلام موالية الخبر، حيث علّقت صفحة (غرفة عمليات الجيش العربي السوري) على ما جرى بحي القدم بقولها ” 110 شهداء لهذه اللحظة عدا الجرحى والمفقودين والأسرى، ماذا حصل في القدم ومن المسؤول عن الكارثة؟”.

وأوضحت الصفحة أن قوات الأسد دخلت لتسلّم المناطق التي أخلاها مقاتلو القدم، “فحاصرتها مجموعات من تنظيم الدولة وكانت النتائج كارثية”.

وهاجمت الصفحة إعلام نظام الأسد الرسمي وما سمتها “الصفحات الوطنية”، متسائلة عن تجاهل ما حصل في القدم، حيث وصفت الإعلام بـ “التافه”، مشيرة إلى أن الخبر لم يسمع به سوى أهالي القتلى.

وتابعت: “من المسؤول عن هذه المجزرة وهل ستتم معاقبته أم سيكون مصيره كمصير القادة التي تركت شهداء مطار الطبقة الـ ( 1200 ) يواجهون مصيرهم وركبو طائرة اليوشن وهربو إلى دمشق لتعلق النياشين على صدورهم لاحقا”.

التهجير
وكانت الحافلات التي تقل أهالي ومقاتلي حي القدم جنوب دمشق  خرجت باتجاه الشمال السوري قبل أكثر من أسبوع، وقال مراسل أورينت وقتها، إن 40 حافلة تحركت باتجاه قلعة المضيق في ريف حماة وجرابلس في ريف حلب، مشيراً إلى أن عدد المهجرين يقدر بحوالي 1500 شخص، بينهم مقاتلون ومدنيون، بعد أن أعطى نظام الأسد مهلة للجنة المصالحة في حي القدم بخروج المقاتلين وعائلاتهم من الحي في مدة أقصاها 48 ساعة.

تعاون نظام الأسد وتنظيم الدولة
وكانت مصادر إعلامية كشفت في منتصف كانون الأول العام الماضي، عن توافد عناصر من “تنظيم الدولة إلى مستشفيات نظام الأسد في دمشق لتلقي العلاج. وقالت شبكة “صوت العاصمة” نقلاً عن مصادر خاصة، إن عنصراً من “تنظيم الدولة” يتلقى العلاج في مستشفى المهايني بحي الميدان وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط غرفته من قبل فرع فلسطين التابع للأمن العسكري.

كما أن مصادر خاصة أكدت في وقت سابق لـ “صوت العاصمة” أن شخصية قيادية من التنظيم تلّقت العلاج في مستشفى المهايني أواخر عام 2016، فيما تُشير المصادر أن إخراج نظام الأسد جرحى التنظيم لتلقي العلاج في مشافي العاصمة، هو اتفاق ثابت بين الطرفين.

يشار إلى أن تنظيم الدولة لا يزال يسيطر على أجزاء واسعة من حي الحجر الأسود، ومخيم اليرموك التي تبعد أكثر من 7 كيلومترات عن قلب دمشق، حيث شنّ مقاتلو تنظيم الدولة في منتصف كانون الأول العام الماضي هجوماً مباغتاً على مواقع سيطرة ميليشيا “الدفاع الوطني” في حي التضامن جنوب دمشق، حيث سيطروا لبضع ساعات على عدة أبنية للميليشيا قبل أن ينسحبوا منها، بحسب وسائل الإعلام الموالية لميليشيا الأسد.

مشاركة المقال !

اترك تعليق