الجيش السوري الحر لم يسرق من عفرين كما زوّر مرصد رامي.. وإليكم الأدلة

0

أخبار السوريين: باشر الجيش السوري الحر عملية تمشيط واسعة للمدينة لتثبيت من يقوم بحوادث السرقة تلك تزامنًا مع الإنتصارات العسكرية بتحرير مركز عفرين من الميليشيات الكردية انتشرت صور ومقاطع تحاول تشويه صورة قوات غصن الزيتون والنيل من العملية، حيث تدّعي تلك الصور أنها لمقاتلين من الجيش السوري الحر في عفرين وهم يقومون بحملات سرقة وتعفيش لممتلكات المدنيين، وينهبون القرى والبلدات التي تمّ تحريرها، ما أثار استياء وجدلاً كبيرًا في أوساط من شاهدوا تلك الصور أو المقاطع.

ومنذ بدايتها هدفت عملية غصن الزيتون إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية وتجنّب تعرض المدنيين لأية أضرار، وفي سبيل ذلك الهدف، ركزت قوات غصن الزيتون على أن لا يلحق أيّ ضرر بالمباني والممتلكات ناهيك عن الأرواح.

فأصدرت “غرفة عمليات غصن الزيتون” قرارًا بملاحقة كلّ من يثبت تورطهم بالسرقة والتعدي على المدنيين في مدينة عفرين شمال سوريا. حتى لا تحيد العملية عن هدفها الذي جاءت إليه وهو تحرير منطقة عفرين من إرهاب وعنف بي كا كا.

كما باشرت الفرق التابعة للجيش السوري الحر بعملية تمشيط واسعة للمدينة لتثبيت من يقوم بحوادث السرقة تلك، حيث نجحت في القبض على مجموعة من الشباب بعضهم من عفرين وبعضهم من مناطق مجاورة لها وبأيديهم مسروقات، اعترفوا من خلالها بالسرقة، التي تمّ نسبها بهتانًا إلى الجيش السوري الحر. من قبل ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يديره رامي عبد الرحمن، أو أيا كان اسمه، مستغلا كلمة حقوق الإنسان ليصفي حساباته الشخصية مع مخالفيه، في الوقت الذي ألقي فيه القبض على عدد منهم فيما نشرت وحدات خاصة للتفتيش ووضع الحواجز على مخارج المدينة .

كما انتشر على موقع “تويتر” فيديوهات ومقاطع توضح قيام فرقة قيادة “أبو محمود العزيزي” التابعة لمركزية السلطان مراد بالجيش السوري الحر بتسليم أحد الأهالي عربته “البيكاب” التي سُرقت في السابق في أحداث تحرير المدينة، ووثقت ذلك بالصوت والصورة.

معلنة إصرارها على مواصلة عمليات التمشيط تلك حتى تعيد الأمن والاستقرار للمدينة كاملة.

يذكر أن الجيش التركي والجيش السوري الحر تمكنا يوم الأحد الماضي، من تحرير مركز مدينة عفرين وجميع النقاط المحيطة بها من الشمال والشرق والغرب في إطار عملية “غصن الزيتون” التي انطلقت في 20 يناير/كانون الثاني الماضي للقضاء على إرهابيي تنظيمي “ي ب ك/ بي كا كا” مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

مشاركة المقال !

اترك تعليق