100 شهيد حصيلة جديدة لقصف نظام الأسد وميليشياته على الغوطة الشرقية

0

أخبار السوريين: ارتفع عدد الشهداء جراء الغارات والقصف المدفعي العشوائي لقوات الأسد والميليشيات المساندة، على الغوطة الشرقية الاثنين الى 100 مدني، في حصيلة يومية هي الأعلى منذ ثلاث سنوات في هذه المنطقة المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم (الثلاثاء 20 فبراير/ شباط 2018).

وارتفعت حصيلة القصف والغارات على مدن وبلدات الغوطة الشرقية الاثنين إلى 100 قتيل مدني بينهم نحو عشرين طفلاً، في حصيلة يومية هي الأعلى في المنطقة منذ مطلع العام 2015″. كما تسبب القصف وفق المرصد بإصابة نحو 450 آخرين بجروح.

وكانت حصيلة سابقة للمرصد ليل الاثنين افادت باستشهاد نحو 80 مدنياً واصابة 300 آخرين بجروح. واشار المرصد السوري من جهته الى صد “جيش الاسلام”، أبرز فصائل الغوطة الشرقية والذي تعد مدينة دوما معقله الأبرز، محاولة تقدم شنتها قوات الأسد في منطقة المرج الواقعة جنوب دوما.

واستهدفت قوات الأسد الاثنين بالغارات والمدافع والصواريخ منطقة الغوطة الشرقية التي تحاصرها بشكل محكم منذ العام 2013، بعد استقدامها تعزيزات عسكرية مكثفة تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق.

واكتظت مستشفيات الغوطة الشرقية الاثنين بالمصابين وبينهم عدد كبير من الأطفال. وشاهد مراسل فرانس برس في مشرحة مستشفى مدينة دوما، 11 جثة ممددة على الأرض وقد لفت باغطية سوداء اللون. وأمضت عائلات ساعات الاثنين تحت وابل من القصف بحثاً عن أفرادها وأطفالها تحت الركام وفي المستشفيات.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس ليل الاثنين ان استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية “يجب أن يتوقف حالاً” في وقت “يخرج الوضع الانساني عن السيطرة”. وأبدى قلقه “العميق ازاء التصعيد الأخير لأعمال العنف” في الغوطة الشرقية.

وشهدت الغوطة الشرقية في الأسبوع الثاني من شباط/فبراير وطوال أيام تصعيداً عنيفاً مع استهدافها بعشرات الغارات التي أودت بحياة نحو 250 مدنياً. وردت الفصائل باستهداف دمشق. وبعد التصعيد، ساد هدوء قطعه بين حين وآخر قصف متبادل بين الطرفين، قبل أن يستأنف مساء الأحد باستهداف قوات الأسد الغوطة مجدداً، ما أودى بحياة 17 مدنياً.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.