شقيق بارين كوباني..أختي فجرت قنبلة بنفسها وبالأعداء كي لاتقع بيدهم

0

أخبار السوريين: قال شقيق المقاتلة الكردية بارين كوباني، يدعى عمر، إنه فخور بشقيقته، مؤكدا أنها “قاتلت حتى النهاية”، ولكي لا تقع أسيرة فقد “فجرت قنبلة بنفسها وبالأعداء”، وذلك وفق تصريحات نقلته عنه وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير عن تشييع جنازات مقاتلين من “وحدات الحماية”.

ومن شأن تصريحات شقيق “بارين” أن تعيد خلط الأوراق في حادثة أثارت سخطا وجدلا واسعين، نظرا لما احتوته من مشاهد فظيعة وثقها شريط مصور، تبعتها روايات متضاربة حول التشوه الذي اعترى جسد “كوباني”، ليتنين أن الفيديوهات التي نقلها المرصد السوري على أنها لنفس الفتاة، لفتاتين مختلفتين وأن “كوباني فعلا هي من فجرت نفسها لكي لا تقع في الأسر، وكلام شقيها يؤكد، أما الفيديو الآخر هو لفتاة أخرى تم قتلها في إطار عملية “غصن الزيتون” في موقع آخر.

وشهدت عفرين يوم السبت تشييعا جماعيا لمقاتلين من الميليشيات الكردية الإرهابية، بينهم “بارين”، التي تم تشييعها رمزيا، نظرا لأن عائلتها لم تتسلم بعد جثتها.

وسارت حشود من أهالي “عفرين” في جنازة 18 شخصا، غالبيتهم مقاتلون، قتلوا جراء المعارك والقصف المستمر منذ بدء عملية “غصن الزيتون” في أواسط الشهر الفائت.

وكانت “بارين كوباني”، تقاتل عند الجبهة الشمالية لعفرين، عندما لقيت مصرعها مع 3 من زميلاتها اللواتي يحلمن السلاح.

وقال شقيقها عارف (30 عاماً) وسط الجموع: “لقد مثلتم بجثمانها، قسماً بالله، قسما بالله سننتقم منكم شر انتقام، وسنأخذ بثأرها”.

وأضاف والعرق يتصبب على وجهه “دافعت عن شرفها، دافعت عن كرامتها، عن أرضها، عن الإنسانية، عن الحق وعن الله”، قبل أن ينهار بين يدي المتجمعين من حوله.

لكن “عمر”، وهو شقيق آخر لـ”بارين”، وبعد أن عبر عن فخره بشقيقته، قدم رواية أخرى قائلا: “قاتلت حتى النهاية، ولكي لا تقع في يد المرتزقة فجرت قنبلة بنفسها وبالأعداء”، الأمر الذي تنفيه المتحدثة باسم ميليشيا “وحدات حماية المرأة”، نسرين عبدالله.

وقالت “عبدالله”: “لم تتراجع الشهيدة بارين وزميلاتها الثلاث (…) بعدما تلقيهن أوامر بالانسحاب إلى الخلف (…) حاربنّ حتى استشهدن” بحسب تعبيرها.

وذكرت ميليشيا “وحدات حماية المرأة” في يبان سابق أن “بارين” هذه الأخيرة خاضت مع ثلاث من رفيقاتها معارك عنيفة، و”أبدين مقاومة بطولية” بحسب تعبير الميليشا الإرهابية.

وأكد البيان أن جثث المقاتلات الأربع “وقعت في يد الغزاة الذين مثلوا بجثثهن، في تعبير صارخ (…) عن هوية هؤلاء الغزاة وحجم الوحشية”، بحسب تعبيرها، وهنا يأتي التضليل الممنهج لهذه الميليشيا الإرهابية والتضارب الفاقع في المعلومات التي يقدمونها، كما أن هناك إستغلال واضح لجثث مقاتلاتهم اللاتي تعرضن لغسيل دماغ، بحيث تم إقناعهن بأن هذا العدو وحشي وسوف يغتصب ويقطع وينكل بهم بحال تم القبض عليهن أو سلمن أنفسهن، مما جعل المقاتلات يفضلن الانتحار على تسليم أنفسهن.

وكانت “بارين” التي اسمها الحقيقي “أمينة عمر”، انضمت إلى ميليشيا “وحدات حماية المرأة” قبل نحو 4 سنوات، حيث شاركت مع الميليشيا في معارك عدة ضد تنظيم الدولة، من بينها معركة عين العرب (كوباني) في 2015.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.