بعد اتهام الجيش الحر التمثيل بجثة من الميليشيات الكردية..الجيش يرد ويوضح

0

أخبار السوريين: اتهمت الميليشيات الكردية من وحدة ما يسمى حماية المرأة الكردية، مقاتلين من المعارضة السورية، بالتمثيل بجثة مقاتلة تابع لها، بعد قتلها في معركة “غصن الزيتون” بمحيط عفرين.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيديو يظهر مقاتلين يقفون إلى جانب جثة مشوهة تعود إلى امرأة، ويظهر تقطيع أجزاء من جسدها.

وقال المرصد، إن الفيديو ورد إليه من مقاتلي المعارضة أنفسهم، الذين تفاخروا بما فعلوه وفقا، لما صرح به مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لفناة “فرانس 24”.

وبحسب الفيديو،  فإن مقاتلي المعارضة توعدوا بأنهم سينتقمون مما فعله الأكراد سابقا، في إشارة إلى قتل عشرات العناصر من “جيش السنة”، ووضع جثث مقاتليه فوق شاحنة كبيرة، والاستعراض بها في شوارع عفرين في نيسان/ أبريل 2016.

وفي بيان صادر عنها، اتهمت الميليشيات الكردية، الجيش التركي، وفصائل من المعارضة، بالتمثيل بجثث 4 من مقاتلاتها قرب عفرين.

وأعلنت وسائل إعلام تابعة للأكراد، إن المقاتلة التي تم التمثيل بجثتها، تدعى بارين كوباني، وقتلت في منطقة محاذية للحدود مع تركيا.

بدوره، قال الإعلامي السوري أحمد بريمو، مدير منصة “تأكد”، إنه بعد التثبت من فيديو آخر منسوب للمقاتلة ذاتها قبل التمثيل بجثتها، تبين أنه يعود لامرأة أخرى.

ونقل بريمو عن مصدرين في غرفة عمليات “غصن الزيتون”، قولهما إن الفيديو الذي يظهر دوس أحد المقاتلين على رأس جثة المرأة، صحيح، إلا أنهما نفيا بشكل قاطع التمثيل بجثة المقاتلة.

وذكر بريمو أن المصدر الأول، وهو العقيد معتز رسلان، القيادي في “غصن الزيتون”، أبلغه بأن بارين كوباني امتنعت عن تسليم نفسها بعد محاصرتها من قبل المعارضة، مما اضطرهم إلى رمي قنابل يدوية تجاهها، ما أحدث تشوهات في جسدها.

ونقل بريمو عن المصدر الآخر داخل “غصن الزيتون” قوله، إن المقاتلة الكردية هي من فجرت نفسها بقنابل كانت بحوزتها، مفضلة الموت على الوقوع في الأسر.

كما نشرت صفحات كردية بأن بارين كوباني سارت على خطى “أفيستا”، وهي مقاتلة كردية فجرت نفسها قبل أيام خلال معارك عفرين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.