نظام الأسد يعترف بمقتل مجموعة من ضباطه برتب عالية بعملية نوعية للثوار في إدلب

0
أخبار السوريين: كشفت وسائل إعلام نظام الأسد عن مقتل عدد من الضباط برتب عالية في المعارك الدائرة بريف إدلب، ضمن حملة النظام والميليشيات الإيرانية المستمرة على المحافظة.
في واعترفت صفحات تابعة للنظام بمقتل عدد من قادة الميليشيات المحلية، أبرزها “مجموعة شاهين” التابعة لميليشيا “قوات النمر” والتي يتزعمها (سهيل الحسن) الملقب بـ “النمر”.

وقالت الصفحات، إنه “بعد وصول قواتنا على بعد 4 كم من الجنوب من مطار أبو الظهور، قامت الفصائل بعملية تسلل والتفاف على قواتنا من الخلف”، موضحة أن عملية الالتفاف التي نفذتها فصائل الثوار أسفرت عن “خسارة خيرة قادة مجموعاتنا الميدانيين” على حد وصفها، بينهم (بديع علي حسن) قائد مجموعة “شاهين3” والملقب “فادي” من قرية دير الصليب التابعة لمدينة مصياف، والقائد الميداني لمجموعات الشاهين (ماهر قحطان إبراهيم) من ريف جبلة.

كذلك كشفت صفحات مقربة من قوات النظام في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عن مقتل العقيد (وسام جحجة) قائد منطقة شمال حماة وقائد “قوات النمور”.

العقيد وسام جحجة قائد منطقة شمال حماة

وكانت مصادر قد كشفت عن وصول 52 قتيلاً من قوات النظام وميليشياته إلى “مستشفى حماة الوطني” خلال اليومين الماضيين.

ونوهت المصادر إلى أن حصيلة قتلى النظام تشمل اليومين الأولين من بدء معركة “رد الطغيان” التي أطلقتها فصائل الثوار في ريف إدلب الشرقي وريف حماة الشمالي، مشيرة إلى أن الحصيلة لا تشمل القتلى الذين تركت ميليشيات النظام جثثهم على الأرض إثر انسحابها أمام ضربات الثوار خلال اليومين الماضيين.

وقالت صفحات موالية لنظام الأسد، إن من بين القتلى العميد الركن (شرف عز الدين حسن ياغي) والمعروف بلقلب “أبو شعيب” وهو قائد كتيبة الرداد في الفيلق الخامس التابع لميليشيا النظام والممول من إيران.
ويعتبر “الياغي” الذي ينحدر من قرية (مزرعة أبو ريش) في محافظة طرطوس، أحد أبرز ضباط النظام الذين ارتكبوا مجازر بحق المدنيين، حيث يعرف “الياغي” بين أهالي درعا بمسؤوليته عن مجازر بلدات (الحراك والصور والغرايا) في ريف درعا الشرقي، وتعد مجزرة الحراك أبرزها، حيث راح ضحيتها عشرات المدنيين جلهم أطفال، إثر استهداف ملجأ كانوا يحتمون به عام 2012، وكان “الياغي” يشغل آنذاك منصب قائد كتيبة (114ميكا) في الفرقة التاسعة بقوات النظام.

مشاركة المقال !

اترك تعليق