نظام الأسد يزور صورا لإيهام مواليه بالسيطرة على حرستا والناشطون يسخرون

0
أخبار السوريين: لجأت بعض وسائل إعلام نظام الأسد إلى تزوير صورة فيما يخص المعارك الدائرة بالقرب من مدينة دمشق لإيهام متابعيها من موالي النظام بأن “الجيش الباسل” يحقق انتصارات في المعارك على تخوم العاصمة دمشق.

ونشرت صفحة “دمشق الآن” المقربة من نظام الأسد والتي تحظى بمتابعة الآلاف من موالي النظام صورةً لموقع قالت إنه بالقرب من إدارة المركبات في مدينة حرستا والتي تحاصرها فصائل الثوار، مستعينة ببرنامج “الفوتوشوب” في وضع أعلام (رايات) النظام فوق الموقع على أنها مواقع تقدمت إليها قوات النظام.

وقالت الصفحة والتي تعتبر بمثابة صحيفة رسمية تابعة للنظام، إن “مصادرها في حرستا تؤكد أن جيش النظام دخل أهم بناء غرب جامع أبو بكر وهو مشرف بشكل كامل على إدارة المركبات، حيث يفصله عنها بعض البيوت العربية فقط في حين يستمر بمطاردة المسلحين في المحاور الأخرى”.

ومع نشر الصورة انهالت مئات التعليقات داعيةً بالنصر لـ “الجيش الباسل”، دون أن يكلف أحدهم نفسه بالتمعن في الصورة، واكتشاف أن الراية المرفوعة لا يمكن أن تتموضع بهذه الطريقة وبهذا الحجم تحت أي قانون من قوانين الفيزياء أو الجاذبية! أو أنها صورة مركبة لانتصار غير موجود.

بالمقابل، كشف بعض المعلقين أن القائمين على الصفحة “ليسوا موهوبين بما فيه الكفاية في التصميم والفبركة من خلال الفوتوشوب”، متسائلين “كيف يمكن للرايتين أن يرفرفا باتجاهين مختلفين في نفس اللحظة، أحدهما إلى الشرق والأخر إلى الغرب؟” منوهين إلى أن هذه الفبركة هدفها رفع معنويات متابعيها وعناصرهم المنهارين في المعركة.

ويأتي لجوء إعلام النظام إلى الفبركة من خلال الفوتوشوب، بعد أن أحرزت الفصائل المقاتلة تقدماً في مدينة حرستا شرق دمشق في إطار معركة “بأنهم ظلموا” حيث حرروا مشفى البشر وأحياء (العجمي والسياسية والحدائق والجسرين والإنتاج وكتلة المدارس) ومديرية الأفران وجامع عبد الله بن عمر وجامع أبو بكر الصديق، وأسفر التقدم عن وصل مدينة حرستا بمدينة عربين ومحاصرة أكثر من 200 عنصر للنظام داخل ما تبقى من مباني إدارة المركبات ومبنى المحافظة والمعهد الفني والرحبة 646 بشكل كامل.

وكانت صفحاتٌ موالية للنظام قد نعت مؤخراً أكثرَ من خمسينَ قتيلاً بينَهم ضباطٌ برتبٍ عالية في المعارك الأخيرة على جبهةِ إدارةِ المركبات في حرستا، عدا عن المحاصرينَ داخلَ الإدارة، وسْطَ أنباءٍ عن سحبِ النظامِ لقرابةِ المئتيْ عنصرٍ من جبهاتِ حماة واستعانتِه بالفرقةِ الرابعة والحرسِ الجمهوري وميليشيا الحرس القومي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق