قوات الأسد تفتح ثغرة باتجاه إدارة المركبات والثوار يحولونها إلى ثغرة موت محكم

0

أخبار السوريين: عقب قصف جوي ومدفعي مكثف مجموعة من قوات الأسد تنجح بالتسلل إلى إدارة المركبات عبر ثغرة صغيرة قبل يومين، إلا أن الثوار حولوا هذه الثغرة إلى جهنم واعادوا احكام الحصار من جديد.

وأفاد مصدر خاص لـ”مركز الغوطة الإعلامي” أن “مجموعة من عناصر قوات الأسد تمكنت قبل يومين تحت قصف مدفعي وصاروخي مكثف من التسلل إلى إدارة المركبات العسكرية المحاصرة من قبل ثوار الغوطة الشرقية بعد سقوط عدة نقاط متقدمة من أيدي الثوار وصولاً إلى المطاحن من جهة مدينة عربين”.

و أضاف المصدر، أن “ثوار الغوطة تمكنوا من السيطرة على كتلة مباني مطلة على الثغرة التي تسللت منها المجموعة بعد هجوم معاكس شنوه خلال التعامل مع منفذي التسلل، ليعيدوا إطباق حصارهم من جديد وتحويل طريق الثغرة إلى طريق الموت.

و قال المصدر، أن “الثوار تمكنوا من حصار مجموعة عناصر تتبع لقوات الأسد في نفس المكان الذي تم فيه أسر مجموعة سابقة، ولكن المجموعة الأخيرة رفضت الاستسلام فكان مصيرهم القتل.

و أردف المصدر، أن “قوات الأسد حاولت بعد فشلها فك الحصار عن إدارة المركبات، تشتيت الثوار باستقدام تعزيزات كبيرة لجبهة حرستا، وفتح محاور جديدة على المدينة وتركز الهجوم من جهة المشفى العسكري، تمكن خلالها الثوار استدراج مجموعة من عناصر الأسد إلى كمين في أحد نقاط القطاع، و تفجيرها بالمجموعة المستدرجة ليقعوا ضحية الكمين بين قتيل وجريح.

الجدير بالذكر، أن الثوار تمكنوا خلال المرحلة الثالثة من معركة بأنهم ظلموا تفجير دبابة، وعطب ثمانية دبابات أخريات، وتدمير عربة بي إم بي، وتدمير تركس مجنزر، وإعطاب آخر، كما أن عدد قتلى قوات الأسد تعدى حاجز الـ 400 بين مجند وضابط، إضافة إلى أكثر من عشرين أسيراً بين يدي الثوار.

مشاركة المقال !

اترك تعليق